پرتال جامع سنت | انتصابي بودن امامت در حديث +سند

پرتال جامع سنت

شرحی بر تاریخ تحلیل نشده اسلام

انتصابي بودن امامت در حديث +سند

دليل اول:
علماى بزرگ اهل‏ سنت مانند ابن هشام وابن كثير و ابن حبّان و ديگران نقل كرده‏اند: هنگامى كه رسول‏ اكرم (صلّي الله عليه وآله وسلّم)، قبايل عرب را به سوى اسلام دعوت مى ‏فرمود، بعضى از شخصيّت‏ هاى بزرگ قبايل مانند : بنى عامر بن صعصعه، به حضرت گفتند : اگر ما تو را يارى كنيم و كار تو بالا بگيرد، آيا رياست و جانشينى بعد از تو به ما خواهد رسيد؟
حضرت پاسخ دادند : اين امر به دست خدا است و هر كس را كه بخواهد، انتخاب خواهد كرد .
حدثني مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، أَنَّهُ أَتَى بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ بَيْحَرَةُ بْنُ فِرَاسٍ: وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ لأَكَلْتُ بِهِ الْعَرَبَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ نَحْنُ تَابَعْنَاكَ عَلَى أَمْرِكَ، ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ، أَيَكُونُ لَنَا الأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ؟ [قَالَ: الأَمْرُ إِلَى اللَّهِ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ]...
ابن هشام، عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري أبو محمد، (متوفاي218هـ)، السيرة النبوية، ج2، ص272، تحقيق : طه عبد الرءوف سعد، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعةالأولى ، 1411 هـ ؛
الطبري، محمد بن جرير أبو جعفر (متوفاي310)، تاريخ الامم و الملوك (تاريخ الطبري) ، ج 2، ص 84، تحقيق و مراجعه وتصحيح وضبط : نخبة من العلماء الأجلاء، ناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، الطبعةالرابعة، 1403 - 1983 م ،
التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم(متوفاي354 هـ)، الثقات، ج 1، ص89 ـ 90، تحقيق السيد شرف الدين أحمد، ناشر: دار الفكر، الطبعةالأولى، 1395هـ – 1975م؛
عز الدين بن الأثير، علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني أبو الحسن(متوفاي630هـ)، الكامل في التاريخ، ج 1، ص 609، تحقيق عبد الله القاضي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ ؛
الكلاعي الأندلسي، سليمان بن موسي ابوالربيع (متوفاي634هـ)، الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، ج 1، ص 304، تحقيق د. محمد كمال الدين عز الدين علي، ناشر: عالم الكتب - بيروت، الطبعة: الأولى، 1417هـ ؛
النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 215، تحقيق مفيد قمحية وجماعة، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعةالأولى، 1424هـ - 2004م؛
الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 1، ص 286، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م؛
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (متوفاي774هـ)، البداية والنهاية ج 3 ، ص 139، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت؛
الحلبي، علي بن برهان الدين (متوفاي1044هـ)، السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، ج 2، ص 154، ناشر: دار المعرفة - بيروت – 1400.

از زهرى روايت است كه حضرت رسول صلى الله عليه الله عليه واله  به ميان قبيله بنى عامر ين صعصعه آمد و آنها را به خداوند متعال دعوت كرد؛ مردى از آن قبيله كه به او « بيحرة بن فراس» گفته مى‌شد، ... گفت:  اگر ما با تو بيعت كردبم و خداوند تو را بر مخالفين پيروز گردانيد آيا حكومت بعد از تو براى ما خواهد بود؟ پيامبر صلى الله عليه واله فرمود : أمر حكومت با خداوند است هر جا كه يخواهد آن را قرار مى‌دهد.

آري رسول گرامى (صلّي الله عليه وآله وسلّم)، در بدترين موقعيّتى كه نياز به نيرو و كمك داشت، حاضر نشدند با وعده جانشينى، مساعدت قبايل را جذب نمايد.
كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ، مَعَ سَلِيطِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ، سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى، اعْلَمْ أَنَّ دِينِي سَيَظْهَرُ إلَى مُنْتَهَى الْخُفِّ وَالْحَافِرِ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَجْعَلْ لَك مَا تَحْتَ يَدَيْك"، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى سَلِيطٍ أَنْزَلَهُ وَحَيَّاهُ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَكَتَبَ إلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَحْسَنَ مَا تَدْعُو إلَيْهِ وَأَجْمَلَهُ، وَأَنَا شَاعِرُ قَوْمِي، وَخَطِيبُهُمْ، وَالْعَرَبُ تَهَابُ مَكَانِي، فَاجْعَلْ إلَيَّ بَعْضَ الْأَمْرِ أَتَّبِعْك، وَأَجَازَ سَلِيطًا بِجَائِزَةٍ، وَكَسَاهُ أَثْوَابًا، مِنْ نَسْجِ هَجَرَ، فَقَدِمَ بِذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ، وَقَرَأَ كِتَابَهُ، فَقَالَ: "وَاَللَّهِ لَوْ سَأَلَنِي شَيْئًا بِهِ مِنْ الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ، بَادَ، وَبَادَ مَا فِي يَدَيْهِ"
«پیامبر اكرم (صلی الله علیه واله) به (هوذه بن علی شخصيت‌ برجسته شاعر و دارای نفوذ کلام در میان عرب و ادعای سهم برای پذیرفتن اسلام) نامه نوشت که اسلام را انتخاب کنید. در جواب نامه حضرت گفت: این دین، چه دین زیبایی است. من شاعر و سخنور قبیله هستم و موقعیت ممتازی در میان عرب دارم. بعضی از ریاست را برای من قرار بده تا از تو تبعیت کنم. حضرت فرمود: اگر برای مسلمان شدنت، از من یک مشت خاک سیاه درخواست کنی، من آن را نخواهم داد»
نصب الراية لأحاديث الهداية ج4 ص425 المؤلف: جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي (المتوفى: 762هـ)، قدم للكتاب: محمد يوسف البَنُوري، صححه ووضع الحاشية: عبد العزيز الديوبندي الفنجاني، إلى كتاب الحج، ثم أكملها محمد يوسف الكاملفوري، المحقق: محمد عوامة، الناشر: مؤسسة الريان للطباعة والنشر - بيروت -لبنان/ دار القبلة للثقافة الإسلامية- جدة - السعودية
الطبعة: الأولى، 1418هـ/1997م، عدد الأجزاء: 4.
عيون الأثر ج2 ص338 المؤلف: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليعمري الربعي، أبو الفتح، فتح الدين (المتوفى: 734هـ)، تعليق: إبراهيم محمد رمضان، الناشر: دار القلم - بيروت، الطبعة: الأولى، 1414/1993.، عدد الأجزاء: 2.
الطبقات الكبرى ج1 ص201 المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1990 م، عدد الأجزاء: 8.

اسلام صحابه
دليل دوم:
از رسول اكرم (صلّي الله عليه وآله وسلّم) نقل شده است كه فرمودند:
عن ابن بريدة عن أبيه قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووراثي
هر پيامبري، وصي و وارثي داشت و وصي و وارث من، علي بن ابي طالب است
تاريخ دمشق ج42 ص392 المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ)، المحقق: عمرو بن غرامة العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عام النشر: 1415 هـ - 1995 م، عدد الأجزاء: 80 (74 و 6 مجلدات فهارس)

وصی پیامبر

واز قول سلمان فارسى نقل شده است:
6063 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، فَمَنْ وَصِيُّكَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآنِي، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ» فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: «تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمُهُمْ، قَالَ: «فَإِنَّ وَصِيِّ وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عِدَتِي، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»
المعجم الكبير ج6 ص221 المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)، المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، دار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة، الطبعة: الثانية، عدد الأجزاء:25.
به رسول خدا صلّي الله عليه وآله عرضه داشتم: اي رسول خدا! براي هر پيامبري، وصي و جانشيني است، وصي و جانشين پس از تو چه كسي است؟ رسول خدا صلّي الله عليه وآله سكوت كرد، تا اين كه در مرتبه بعدي كه پيامبر مرا ديد، صدا نمود: سلمان! من هم به سرعت نزد او رفته و عرض كردم: بله يا رسول الله! فرمود: آيا مي‌داني وصي موسى چه كسي بود؟ عرض كردم: آري، يوشع بن نون. حضرت فرمود: به چه جهت او وصي موسي بود؟ عرض كردم: چون او داناترين قوم بود. حضرت فرمود: همانا وصي من و محرم اسرار من و بهترين كسي كه پس از خود به جاي مي‌گذارم تا به وعده‌هاي من وفا و ديون مرا ادا كند علي بن ابي طالب است.

فضایل حضرت علی

1. آيا در ميان تمامى پيامبران الهى، رسول اكرم (صلّي الله عليه وآله وسلّم) استثنا شده بود و اين از خصوصيّات و ويژگى ‏هاى حضرت بود؟ و يا بر خلاف سنّت تمام پيامبران عمل نمود؟
يا عبارت رسول اكرم (صلّي الله عليه وآله وسلّم) عام است و خود حضرت را نيز شامل مى‏ شود و سؤال سلمان نيز شاهد اين عموم است .
آيا تا كنون در آيه شريفه : «أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ» (الأنعام 90) فكر كرديم كه خداوند پس از ذكر اسامى پيامبران بزرگ، به رسول گرامى (صلّي الله عليه وآله وسلّم) امر فرموده كه از هدايت آنان متابعت نمايد؟
دليل سوم:
2. به راستي اگر امامت از اصول دين نيست پس چرا طبق روايتي كه بسياري از علماي اهل تسنن هم نقل كرده‌اند رسول اكرم مي‌فرمايد: 
910 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
هر كس بدون امام از دنيا برود مرده او همانند مردگان دوران جاهليت است 
المعجم الكبير ج19 ص388 المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)، المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، دار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة، الطبعة: الثانية، عدد الأجزاء:25 ،
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج5 ص218 المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (المتوفى: 807هـ)، المحقق: حسام الدين القدسي، الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة، عام النشر: 1414 هـ، 1994 م، عدد الأجزاء: 10.

امام زمان

حال آيا عدم معرفت به فرعي از فروع دين موجب تزلزل در دين و مرگ جاهلي مي‌شود يا عدم معرفت به اصول دين؟
3. از ديدگاه اهل سنت ملاك در تعيين خليفه اجماع مردم است و طبق نظر آنها اگر مردم در تعيين فردي نسبت به خلافت يك حرف را بزنند او خليفه شرعي خواهد بود و نيز بنا به عقيده اهل سنت پيامبر اكرم بدون وصيت از دنيا رفتند . از همين رو بود كه چند نفر در سقيفه گرد آمدند و خليفه را انتخاب كردند. و آنچه مسلم است اين است كه چند روز بعد از وفات پيامبر اين شورا تشكيل و خليفه تعيين شد حال در اين چند روز اگر كسي مي‌مرد به مرگ جاهلي مرده است؟ اگر به مرگ جاهلي نمرده پس آن امامي‌كه بايد او را مي‌شناخت كه بود ؟
4. آيا ممكن است رسول خدا بفرمايد هر كس نماز نخواند فاسق است و بعد مشخص نكند كه نماز خواندن چگونه است؛ حال با اين وصف آيا ممكن است ايشان بفرمايند هر كس امام زمان خود را نشناسد به مرگ جاهلي مرده است ولي آن امام زمان را مشخص نكنند تا خود مردم امام زمان خود را انتخاب كنند؟
5. آيا در اين حديث مقصود از امام كساني مثل يزيد و مروان و وليد و منصور دوانقي و هارون و..... است كه هر يك كشتارها و قتل عام هاي مكه و مدينه و تخريب كعبه و شراب خواري و سگ بازي و ميمون بازي و پاره كردن قرآن و زن بارگي و فساد و بدعتها و جنايات كفر آميز مرتكب شده‌اند؟ به راستي شناخت اين‌گونه افرادي كه احكام خدا را زير پا مي‌گذارند چه معنايي خواهد داشت؟
6. پس از برچيده شدن بساط خلافت به دست مغول و با كشته شدن مستعصم عباسي به دست مغول در سال 656 امامي‌كه بايد او را بشناسيم چه كسي بوده است كه اگر او را نشناسيم به مرگ جاهلي مرده‌ايم ؟ يا شايد هم فقط شناختن امام به همان زمانها مربوط بوده است !!!
7. در اين عصر با وجود يك ميليارد مسلمان يا بيشتر كه بزرگترين رقم را از بين آمارهاي مذهبي و ديني جهان به خود اختصاص داده ، امام و رهبري كه نشناختنش براي اين عده مرگ جاهلي را خواهد داشت ، كيست ؟
دليل چهارم:
در صحاح سته نقل شده است كه عبادة‌بن‌صامت گفت :
2866 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
سنن ابن ماجه ج2 ص957 المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، عدد الأجزاء: 2.
ما با رسول خدا بر اين اساس بيعت كرديم كه در تنگي و فراخي و غم و شادي مطيع و فرمانبردار ايشان باشيم و برسر فرمانروايي با اهلش به ستيزه برنخيزيم.
در اين حديث تصريح شده است كه از جمله موارد بيعت (روز عقبه) با پيامبر اكرم اين بوده است كه بر سر فرمانروايي بعد از آن حضرت با اهلش به ستيزه برنخيزند. مقصود رسول خدا از كلمه امر كه به هنگام بيعت گرفتن در بيعت عقبه كبري روي آن تأكيد شده است، همان فرمانروايي و حكومتي است كه در سقيفه براي به دست گرفتن آن به منازعه برخاستند.
دليل پنجم:
دليل ديگر، گفتار فرزند عمر است. وي هنگامي‌كه پدر را در بستر بيماري ديد و از بهبودي او مأيوس گشت، رو به پدر كرد و گفت :
... أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقَالَتْ: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا كَانَ لِيَفْعَلَ، قَالَتْ: إِنَّهُ فَاعِلٌ، قَالَ: فَحَلَفْتُ أَنِّي أُكَلِّمُهُ فِي ذَلِكَ، فَسَكَتُّ حَتَّى غَدَوْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ، قَالَ: فَكُنْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا حَتَّى رَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَأَلَنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ وَأَنَا أُخْبِرُهُ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً، فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ، زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ، وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ رَاعِي إِبِلٍ، أَوْ رَاعِي غَنَمٍ، ثُمَّ جَاءَكَ وَتَرَكَهَا رَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ، قَالَ: فَوَافَقَهُ قَوْلِي، فَوَضَعَ رَأْسَهُ سَاعَةً، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيَّ....
صحیح مسلم ج3 ص1455 المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، عدد الأجزاء: 5.
حفصه به عمر گوشزد مي‏كند كه كسي را به عنوان جانشين خود معيّن كند و به دنبال آن عبداللّه فرزند عمر ، به وي مي‏گويد : اگر چوپان تو ، شتران و گوسفندان را بدون سرپرست رها كند ، به وي اعتراض خواهي كرد كه چرا باعث نابودي آن‏ها گرديدي؟ پس به فكر اين امّت باش ! و كسي را به‏ عنوان خليفه براي آنان تعيين كن! چون رعايت حال اين امّت از مراعات وضع شتران و گوسفندان لازم‏تر است.

بدعت های عمر

نتيجه‌گيري:
8. به راستي آيا خلافت ابوبكر هم از طرف خداوند تعيين شد؟ چه طور است كه تمامي‌ رهبران ديني بايد از طرف خداوند تعيين شوند و تمامي‌ پيامبران هم خودشان جانشين تعيين كردند، فقط پيامبر اسلام است كه نه جانشين تعيين كرد و نه وصيت كرد و نه از طرف خدا حكمي‌ مبني بر تعيين جانشين پيامبر رسيد؟؟؟ آيا پيامبر اكرم با ديگر پيامبران تفاوت مي‌كند، در حاليكه خداوند مي‌فرمايد «لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ» و يا «قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْناَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى‏ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى‏ وَعِيسَى‏ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» (آل عمران 84) «بگو: به خدا ايمان آورديم و (همچنين) به آنچه بر ما و بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط نازل گرديده و آنچه به موسى و عيسى و (ديگر) پيامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است ما در ميان هيچ يك از آنان فرقى نمى‏گذاريم و در برابر (فرمان) او تسليم هستيم.» پس چگونه است تمامي‌انبيا و رسولان و حتي پادشاهان وفرماندهان براي خود جانشين تعيين مي‌كنند اما رسول گرامي‌اسلام كه از همه عالميان افضل و اولي هستند هيچ كس را به عنوان جانشين تعيين نكردند و امت را سرگردان گذاشتند؟؟؟
9. اگر خلافت ابوبكر توسط خدا و پيامبر تعيين شده است اولا در كدام آيه‌ي قرآن اين موضوع مطرح شده است؟ دوما در چه زماني پيامبر از مردم براي ابوبكر بيعت گرفتند؟ سوما چرا ابوبكر و عمر براي به دست گرفتن خلافت در سقيفه به موضوع نصب خدا يا پيامبر اشاره‌اي نكردند، بلكه موضوع مسن بودن و يارغار بودن را مطرح كردند؟ چرا به هيچ آيه ياحديثي استناد نكردند؟ آيا كار آنان هيچگونه مشروعيتي در كتاب و سنت نداشته است كه به هيچ آيه‌ي قرآن و يا سنت پيامبر اشاره‌اي نشد؟
از اينكه خداوند متعال به رسول اكرم مي‌فرمايد «أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ» «آنها كسانى هستند كه خداوند هدايتشان كرده پس به هدايت آنان اقتدا كن» متوجه مي‌شويم كه سيره خود رسول الله مطابق است با سيره ديگر انبيا، در واقع تفاوت برخي احكام دين اسلام با ديگر اديان ناسخ اين آيه نيست، بلكه آن هدايتي را كه ديگر انبيا در زندگي خود از آن پيروي مي‌كردند رسول الله هم از آن پيروي مي‌كنند كه اين مسأله با جعل احكام تفاوت دارد. دقت كنيد كه در اين آيه به پيامبر امر شده است كه از هدايت انبياي ديگر پيروي كند و نه از خود آنان و به همين دليل است كه ما از داستان انبياي الهي مي‌توانيم عبرت بگيريم و بسياري از مسائل مذهبي موجود را رفع كنيم.
نکته آخر:
نكته‌ي آخر كه بسيار مهم است و بايد در مباحث مذهبي مورد توجه قرار گيرد اين است كه حال كه اثبات شد كه امامت امري انتصابي است و خداوند بايد يك شخص را به عنوان امام تعيين كند و مردم هيچ دخالتي در آن ندارند، بنابراين اجماع مردم و مسن بودن و خويشاوندي با پيامبر و يارغار بودن و ..... به هيچ وجه نمي‌توانند دليل خلافت باشند. يعني هيچ كس به دليل مسن بودن و يا به دليل انتخاب مردم، يا همراهي با پيامبر، امام نمي‌شود چون اين موضوع ربطي به مردم ندارد كه بخواهند آنها تعيين كنند، و نيز ربطي به فضائل شخصي ندارد كه مردم بتوانند تشخيص دهند، بلكه امر، امري است الهي كه خود خداوند بايد آن را مشخص كند. به همين دليل سخن از «وَأَمْرُهُمْ شُورَى‏ بَيْنَهُمْ» و استدلال به اين آيه كه خداوند مي‌فرمايد مشورت كنيد كاملا اشتباه است. زيرا خداوند مي‌فرمايد «امرهم» نه «امر الله» يعني امر مردمي‌نه امر الهي، و به اثبات رسيد كه امر امامت امري الهي است نه زميني و انساني، بنابراين شور و مشورت و انتخاب مردم هيچ دخالتي در اين امرالهي ندارد و اگر داشته باشد درست مانند اين است كه استدلال كنيم به اين آيه و بگوييم كه با مشورت مي‌توان تعداد ركعات نماز را كم و زياد كرد!! خداوند هم مي‌فرمايد «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً» «هيچ مرد و زن با ايمانى حق ندارد هنگامى كه خدا و پيامبرش امرى را لازم بدانند، اختيارى داشته باشد و هر كس نافرمانى خدا و رسولش را كند، به گمراهى آشكارى گرفتار شده است» (احزاب/36) 
بنابراين تمامي‌دلايلي كه در مورد خلافت و فضائل خلفا بيان مي‌شود جداي از صحت و سقم آنها از حوزه بحث امامت خارج است، زيرا امامت امري نيست كه به فضائل يا انتخاب مردم و يا شوري ربطي داشته باشد. و آنان كه با اين دلايل كسي را به عنوان رهبر جعل كردند مخالفت با امرخدا و پيغمبر كردند و « فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً» و نتيجه ديگري كه به دست مي‌آيد اين است كه اختلاف اصلي بين شيعه و سني فضائل اهل بيت و يا فضائل خلفا نيست، بنابراين سخن گفتن از فضائل يك گروه قبل از مشخص شدن انتصابي يا انتخابي بودن امامت كاري است كه نتيجه محكمي‌در پي ندارد.
بيشتر بدانيم:
  انتصابي بودن امامت از قرآن     امامت انتصابی است یا انتخابی

1- رعایت ادب اسلامی و رسم الخط فارسی ضروری است
2-برای استفاده از مزایای خاص سایت پیشنهاد میشود وارد شوید و نظر خود را ارسال نمایید