پرتال جامع سنت | مخالفت‌‌‌هاي ابوبكر با قرآن2 + سند

پرتال جامع سنت

شرحی بر تاریخ تحلیل نشده اسلام

مخالفت‌‌‌هاي ابوبكر با قرآن2 + سند

قسمت اول مقاله را اینجا ببینید...
آيا ارث‌ حضرت زكريا و حضرت سليمان، ارث مالي است؟
پاسخ اول: معناي حقيقتي ارث، ارث مالي است
لفظ ارث و مشتقات آن مثل: وارث و موروث و يرث و… براى اموال و حقوق قابل انتقالى كه ميت به جا مى‌گذارد وضع شده و معناى حقيقى ارث چيزى غير از اين نيست، و در هر معنايى غير از اين، مجاز است.
ابن منظور افريقى در لسان العرب، عبد القادر الرازى در مختار الصحاح، فيومى در مصباح المنير و زبيدى در تاج العروس در معناى ارث مى‌گويند:
"ووَرَّثَه" تَورِيثاً، أَي أَدخَلَه في مالِه على وَرَثَتِه.
به او ارث داد؛ يعنى او را در مالش در زمره‌ى وارثانش داخل كرد.
الأفريقي المصري، محمد بن مكرم بن منظور (متوفاي711هـ)، لسان العرب، ج 2، ص 200، ناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى؛ الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر (متوفاي721هـ)، مختار الصحاح، ج 1، ص 298، : تحقيق: محمود خاطر، ناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت، الطبعة: طبعة جديدة، 1415هـ – 1995م؛ المقري الفيومي، أحمد بن محمد بن علي (متوفاي770هـ)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، ج 2، ص 654، : ناشر: المكتبة العلمية – بيروت؛ الحسيني الزبيدي، محمد مرتضى (متوفاي1205هـ)، تاج العروس من جواهر القاموس، ج 5، ص 381، تحقيق: مجموعة من المحققين، ناشر: دار الهداية.
و از طرفى تا جايى كه ممكن است بايد هر لفظى را بر معناى حقيقى اش حمل كنيم نه مجاز.
قرطبى مى‌نويسد:
وَإِذَا دَارَ الْكَلَامُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ فَالْحَقِيقَةُ الْأَصْلُ كَمَا فِي كُتُبِ الْأُصُولِ.
هر گاه كلامى مردد باشد بين معناى حقيقى و معناى مجازى، معناى حقيقى، اصل است؛ همان‌طور كه در كتاب‌هاى اصولى مطرح شده‌است.
الأنصاري القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد (متوفاي671، الجامع لأحكام القرآن، ج 4، ص 257، ذيل آيه 161سوره آل عمران، ناشر: دار الشعب – القاهرة.
فخر رازى مى‌گويد:
أن الأصل المعتبر فى علم القرآن أنه يجب إجراء اللفظ على الحقيقة إلا إذا قام دليل يمنع منه.
آنچه كه در علوم قرآنى معتبر است وجوب حمل لفظ بر معناى حقيقى آن است؛ مگر آن كه دليلى مانع از حمل لفظ بر معناى حقيقى آن بشود.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاي604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 9، ص 60 ذيل آيه 161سوره آل عمران، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م
ماوردى شافعى هم نوشته است:
أَنَّ مَوْضِعَ الْكَلَامِ أَنْ يُحْمَلَ عَلَى حَقِيقَتِهِ دُونَ مَجَازِهِ إِلَّا فِي مَوْضِع لَا يُمْكِنُ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، فَيَعْدِلُ بِهِ إِلَى الْمَجَازِ.
شأن كلام اين است كه بر معناي حقيقي‌اش حمل شود نه معناى مجازى، مگر در جايى كه حمل بر معناى حقيقى ممكن نباشد لذا در آن صورت به معناى مجازى حمل مى‌شود.
الماوردي البصري الشافعي، علي بن محمد بن حبيب (متوفاي450هـ)، الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني، ج 18، ص 251، تحقيق الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1999 م.
بنابراين تفسير آيات ارث در باره حضرت زكريا و حضرت سليمان و تأويل و انصراف آن به ارث در نبوت از موارد حمل بر معناى مجازى بدون قرينه و دليل است؛ چون با هدف دست و پا زدن جهت يافتن قرينه و محملى براى از كار انداختن ادعا و در خواست حضرت زهرااز حق طبيعى او؛ يعنى به دست آوردن ميراث رسول خدا بوده است.
حكم حديث ِمخالف با قرآن
طبق اعتقاد اهل سنت، هر حديثى كه به پيامبر اكرم نسبت داده شود و مخالف قرآن باشد مردود و باطل است.
أبو يوسف در كتاب الرد علي سير الأوزاعى و محمد بن ادريس شافعى در كتاب الأم مى‌نويسند:
حدثنا بن أبي كَرِيمَةَ عن أبي جَعْفَرٍ عن رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم أَنَّهُ دَعَا الْيَهُودَ فَسَأَلَهُمْ فَحَدَّثُوهُ حتى كَذَبُوا على عِيسَى فَصَعِدَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ الناس فقال إنَّ الحديث سَيَفْشُو عَنِّي فما أَتَاكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَهُوَ عَنِّي وما أَتَاكُمْ عَنِّي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنِّي.
رسول خدا صلى الله عليه وآله، يهوديان را احضار كرده و از آنان سؤالى پرسيد، يهوديان سخنانى گفتند و به حضرت مسيح دروغهايى نسبت دادند، رسول خدا صلى الله عليه وآله بر فراز منبر قرار گرفت و در سخنانش فرمود: به زودى بر من حديث دروغين مى‌بندند، پس آنچه از سخنان من به شما رسيد و موافق قرآن بود از من است، و آنچه مخالف قرآن است، از من نيست.
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري (متوفاي182هـ)، الرد على سير الأوزاعي، ج 1، ص 25، : تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت؛ الشافعي، محمد بن إدريس أبو عبد الله (متوفاي204هـ)، الأم، ج 7، ص 339، : ناشر: دار المعرفة - بيروت، الطبعة: الثانية، 1393هـ.
جعل حدیث
عبد الرحمن سيوطى در الدر المنثور و شوكانى در فتح القدير مى‌نويسند:
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا خَالف الْقُرْآن فَهُوَ من خطوَات الشَّيْطَان
ابن عباس گفت: آنچه مخالف قرآن است،‌ از القاء‌هاى شيطان است.
السيوطي، عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين (متوفاي911هـ)، الدر المنثور، ج 1، ص 403، ذيل آيه 168 سوره بقره، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1993؛ الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (متوفاي1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج 1، ص 168، ناشر: دار الفكر – بيروت.
عبد الرزاق صنعانى مى‌نويسد:
10162 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظَهِيرٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ، وَقَدْ ضَلُّوا، فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، وَتُصَدِّقُوا الْبَاطِلَ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا فِي قَلْبِهِ تَالِيَةٌ تَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَكِتَابِهِ كَتَالِيَةِ الْمَالِ» . وَالتَّالِيَةُ: الْبَقِيَّةُ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَزَادَ مَعْنٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ سَائِلِيهِمْ لَا مَحَالَةَ فَانْظُرُوا مَا وَاطَى كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ»
... عبدالله بن مسعود گفت: اگر از يهود چيزى پرسيديد، حتماً به قرآن نگاه كنيد اگر موافق كتاب خدا بود، آن را اخذ و اگر مخالف كتاب خدا بود، آن را رها كنيد.
الصنعاني، أبو بكر عبد الرزاق بن همام (متوفاي211هـ)، المصنف، ج 6، ص 111، ح1062، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الثانية، 1403هـ.
پاسخ دوم: نظر بسياري ازصحابه و تابعين، ارث مالي است
اهل سنت و به ويژه وهابى‌ها كه خود را طرفدار سلف و خود را سلفى مى‌نامند، به اين نكته توجه داشته باشند كه سلف صالح آن‌ها، در باره ارث نظر مخالف آنان دارد. بسيارى از بزرگان صحابه و از جمله ابن عباس، حسن بصرى، ضحاك، سدى، مجاهد، شعبى و... ارث سليمان از داوود را ارث مالى مى‌دانند.
ابن عطية اندلسى در تفسير المحرر الوجيز و انصارى قرطبى در الجامع لإحكام القرآن و ابوحيان اندلسى در تفسير بحر المحيط مى‌نويسند:
... فقال ابن عباس و مجاهد و قتادة و أبو صالح: خاف أن يرثوا ماله وأن ترثه الكلالة فأشفق من ذلك وروى قتادة والحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يرحم الله أخي زكرياء ما كان عليه ممن يرث ماله.
ابن عباس و مجاهد و قتاده و ابوصالح گفته اند: حضرت زكريا از اينکه مالش را ديگران ارث ببرند ترسيده بود، قتاده و حسن بصرى از پيامبر عليه السلام روايت كرده‌اند كه فرمود:« خداوند برادرم زكريا را رحمت كند كسى را نداشت كه مالش را از او ارث ببرد ( لذا از خداوند، طلب وارث نمود).
الأندلسي، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج 4، ص 4، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان، الطبعة: الاولى، 1413هـ- 1993م؛ الأنصاري القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد (متوفاي671، الجامع لأحكام القرآن، ج 11، ص 78، ناشر: دار الشعب – القاهرة؛ أبي حيان الأندلسي، محمد بن يوسف، تفسير البحر المحيط، ج 6، ص 164، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض، شارك في التحقيق 1) د.زكريا عبد المجيد النوقي 2) د.أحمد النجولي الجمل، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ -2001م.
فخر رازى، در تفسير كبير خود، اقوال صحابه و تابعين را اين گونه مطرح مى‌كند:
اختلفوا في المراد بالميراث على وجوه: أحدها: أن المراد بالميراث في الموضعين هو وراثة المال وهذا قول ابن عباس والحسن والضحاك. وثانيها: أن المراد به في الموضعين وراثة النبوة و هو قول أبي صالح. وثالثها: يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة وهو قول السدي و مجاهد والشعبي وروي أيضاً عن ابن عباس والحسن والضحاك. ورابعها: يرثني العلم ويرث من آل يعقوب النبوة وهو مروي عن مجاهد...
اهل سنت در ميراث حضرت يحيى از حضرت زکريّّا اختلاف دارند: نظر اول: مقصود از ميراث در هر دو جاى آيه (يرثنى، يرث من آل يعقوب) وراثت اموال است اين نظر ابن عباس و حسن بصرى و ضحاك است. نظر دوم: مقصود از آن در هر دو جاى آيه، وراثت نبوت است، اين نظر ابوصالح است. نظر سوم: مقصود از وراثت در «يرثني»، وراثت مالى و مقصود از آن در «يرث من آل يعقوب»، وراثت نبوت است، اين نظر سدى و مجاهد و شعبى است. نظر چهارم: مقصود از ميراث در «يرثني» علم و مقصود از آن در «يرث من آل يعقوب»، نبوت است، اين نظر از مجاهد نقل شده‌است.
و همچنين ادله قائلين به وراثت مالى را به اين شكل نقل مى‌كند:
واحتج من حمل اللفظ على وراثة المال، بالخبر والمعقول: أما الخبر فقوله عليه السلام: « رحم الله زكريا ما كان له من يرثه » وظاهره يدل على أن المراد إرث المال. و أما المعقول فمن وجهين: الأول: أن العلم والسيرة و النبوة لاتورث بل لاتحصل إلا بالاكتساب فوجب حمله على المال. الثاني: أنه قال « و اجعله رَبّ رَضِيّاً » و لو كان المراد من الإرث إرث النبوة لكان قد سأل جعل النبي صلى الله عليه وسلم رضياً و هو غير جائز لأن النبي لا يكون إلا رضياً معصوماً.
افرادى كه ميراث را در آيه، وراثت مالى مى‌دانند، به روايت و دليل عقلى، استدلال نموده‌اند؛ اما سخن رسول خدا صلى الله عليه وآله كه فرمود: «خداوند برادرم زكريا را رحمت كند كسى نبود كه از او ارث برد» ظاهر اين حديث دلالت مى‌كند كه مقصود از ميراث در اين آيه، وراثت مال است. و اما دليل عقلى دو گونه است: دليل اول: علم و سيره و نبوت، موروثى نيستند بلكه فقط از راه اكتساب به دست مى‌آيند بناراين حمل ارث ( در يرثنى و يرث من آل يعقوب ) بر ارث مالى لازم و واجب مى‌باشد. دليل دوم: حضرت زكريا به خداوند عرض كرد: « و او را مورد رضايت خود قرار ده » حال اگر مقصود از ارث ( در ابتداى دعايش يرثنى و يرث من آل يعقوب )، ارث نبوت باشد، معناى آن چنين مى‌شود كه او از خدا درخواست نموده است كه پيامبرش را مورد رضايتش قرار دهد و چنين چيزى جايز نيست زيرا كه هر نبى و پيامبرى، مورد رضايت الهى و داراى عصمت است.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاي604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 21، ص 156، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
پاسخ سوم: نظر بسياري از علماي اهل سنت، ارث مالي است
عالمان اهل سنت در باره ارث حضرت زكريّادو عقيده و دو ديدگاه متفاوت دارند:
گروه اوّل
نظر بسيارى از مفسرين اهل سنت در باره ارث حضرت زكريّا، ارث مالى است؛ يعنى همان معناى حقيقى ارث كه براى آيه شريفه بيان شد و حتى بعضى اين نظر را نظر اكثر و مشهورترين نظر در ميان عالمان اهل سنت معرفى نموده‌اند:
حسن بصري
او كه از بزرگان اهل سنت است در باره وراثت علم و نبوت اعتقاد دارد كه ارث بردن آن دو امكان ندارد.
سمرقندى در تفسير خود مى‌گويد:
وقال الحسن ورث المال والملك لا النبوة والعلم لأن النبوة والعلم فضل الله تعالى ولا يكون بالميراث.
حضرت سليمان مال و حكومت را ارث برد؛ زيرا نبوت وعلم، فضل الهى است و با ارث منتقل نمى‌شود.
السمرقندي، نصر بن محمد بن أحمد أبو الليث (متوفاي367 هـ)، تفسير السمرقندي المسمى بحر العلوم، ج 2، ص 575، ذيل آيه، تحقيق: د. محمود مطرجي، ناشر: دار الفكر - بيروت.
و فخر رازى مى‌نويسد:
أما قوله تعالى: «وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودُ» فقد اختلفوا فيه، فقال الحسن المال لأن النبوة عطية مبتدأة ولا تورث.
در اينكه سليمان چه چيزى به ارث بُرد اختلاف است، حسن بصرى گفته است: مقصود مال و ثروت است؛ چون نبوت و پيامبرى از داده‌هاى الهى است كه ارث بُردن آن معنى ندارد.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاي604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 24، ص 160، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
نظر نحاس
او نيز كه از عالمان معروف اهل سنت است، ارث بُردن نبوت را محال مى‌داند نظر او را قرطبى اين گونه نقل مى‌كند:
قَالَ النَّحَّاسُ: فَأَمَّا مَعْنَى" يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" فَلِلْعُلَمَاءِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ، قيل: هي وراثة نبوة. وقيل: هي وِرَاثَةُ حِكْمَةٍ. وَقِيلَ: هِيَ وِرَاثَةُ مَالٍ . فَأَمَّا قَوْلُهُمْ وِرَاثَةُ نُبُوَّةٍ فَمُحَالٌ، لِأَنَّ النُّبُوَّةَ لَا تُورَثُ... وَأَمَّا وِرَاثَةُ الْمَالِ فَلَا يَمْتَنِعُ.
نحاس گفت: علما در معناى آيه «يرثنى و يرث من آل يعقوب » سه پاسخ داده‌اند: 1. وراثت نبوت است؛ 2. وراثت حكمت است؛ 3. وراثت مالى است؛ اما وراثت نبوت، محال است؛ زيرا كه نبوت موروثى نيست... و اما وراثت مالى اشكالى ندارد.
الأنصاري القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد (متوفاي671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج11، ص82، ذيل آيه6 مريم، ناشر: دار الشعب – القاهرة
ابن عطيه اندلسي
ابن عطيه، وراثت مالى حضرت زكريّا در قرآن را، نظر اكثر مفسرين معرفى مى‌كند
قال القاضي أبو محمد عبد الحق بن عطية رضي الله عنه:... والاكثر من المفسرين علي انه اراد وراثة المال. و ان كان فيهم من ورث ماله كزكرياء علي اشهر الاقوال.
نظر اكثر مفسرين اين است كه حضرت زكريا از يرثنى و يرث من آل يعقوب، وراثت مالى را اراده كرده است. اگر چه در ميان انبياء، پيغمبرانى هستند كه مالشان را بنا بر مشهور‌ترين قول همچون زكريّا به ارث گذارده‌اند.
الأندلسي، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج 4، ص 5، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان، الطبعة: الاولى، 1413هـ- 1993م
فخر رازي
فخر رازى نيز پس از اين كه نظرهاى گوناگون را در باره ارث حضرت زكريّا در قرآن با ادله‌ هر يك مطرح مى‌كند، در پايان نظر خود را اين گونه بيان كرده است:
والأولي: أن يحمل ذلك على كل ما فيه نفع وصلاح في الدين وذلك يتناول النبوة والعلم والسيرة الحسنة والمنصب النافع في الدين والمال الصالح، فإن كل هذه الأمور مما يجوز توفر الدواعي على بقائها ليكون ذلك النفع دائماً مستمراً.
بهترين نظر اين است: ارث حضرت زكريّا در قرآن حمل شود بر هر آنچه كه در آن نفع و مصلحتى در دين وجود دارد كه شامل نبوت و علم و سيره نيكو و منصب سودمند دينى و مال نيكو مى‌شود؛ زيرا تمام اين امور، از مواردى هستند كه انگيزه هاى فراوانى در بقاى آنان وجود داشته تا آن نفع دوام و استمرار يابد.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاي604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 21، ص 184، ذيل آيه 6 مريم، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
ابن جرير طبري

وَقَوْلُهُ: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} [مريم: 6] يَقُولُ: يَرِثُنِي مِنْ بَعْدِ وَفَاتِي مَالِي، وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ، وَذَلِكَ أَنَّ زَكَرِيَّا كَانَ مِنْ وَلَدِ يَعْقُوبَ.
اين سخن زکريّّا: « از من وآل يعقوب ارث ببرد»، معنايش اين است كه پس از وفات من مالم را به ارث ببرد و از آل يعقوب، نبوت و پيامبرى را به ارث برد؛ چون زكريّا از اولاد يعقوب بود.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (متوفاي 310هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 16، ص 47، ذيل آيه 6 مريم، ناشر: دار الفكر، بيروت – 1405هـ.
ابن عبد البر قرطبى ادعا كرده است كه نظريه ارث مالى، ديدگاه اختصاصى حسن بصرى است؛ در حالى طبق آن چه از قول عالمان اهل سنت گذشت، بطلان بطلان اين نظر ثابت مى‌شود:
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِي يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ يَرِثُنِي مَالِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ وَالْحِكْمَةَ
همچنين علما اختلافى ندارند در باره آيه « يرثنى ويرث من آل يعقوب » به جز نظرى كه از حسن بصزى نقل شده كه گفته: « يرثنى مالى ويرث من آل يعقوب النبوة والحكمة .
النمري القرطبي، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (متوفاي463هـ) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 8، ص 175، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي،‏محمد عبد الكبير البكري، ناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب – 1387هـ.
گروه دوّم
امّا گروهى از اهل سنت از روش صحيح عالمان ديگر اهل سنت پيروى نكرده و علي رغم تصريح خود اين گروه به كاربرد كلمه ارث در معناى حقيقى و اراده ارث از اموال؛ ولى متأسفانه ارث حضرت زكريّا و حضرت سليمان را بر علم و نبوت حمل كرده‌اند، مانند: ابوحيان اندلوسى و قرطبي:
والموروث: الملك والنبوّة، بمعنى: صار ذلك إليه بعد موت أبيه فسمي ميراثاً تجوزاً، كما قيل: العلماء ورثة الأنبياء. وحقيقة الميراث في المال والأنبياء لا نورث مالاً.
ميراث: حكومت و پيامبرى است؛ يعنى پس از مرگ پدر( زكريا) به فرزندش يحيى منتقل شد، و اين معناى مجازى ميراث است.
أبي حيان الأندلسي، محمد بن يوسف (متوفاي745هـ)، تفسير البحر المحيط، ج 7، ص 57، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض، شارك في التحقيق 1) د.زكريا عبد المجيد النوقي 2) د.أحمد النجولي الجمل، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ -2001م .
و شوكانى نيز مى‌نويسد:
وَوَرِثَ سليمانُ دَاوُودَ، أي ورثه العلم والنبوّة... فهذه الوراثة هي وراثة مجازية.
سليمان از داوود ارث برد؛ يعنى دانش و پيامبرى را به ارث برد، كه معناى مجازى وراثت است.
الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (متوفاي1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج 4، ص 129، ذيل آيه 16 نمل، ناشر: دار الفكر – بيروت.
تحليل  اين نظريه
اين نظر ـ چنان‌كه گذشت ـ افزون بر اين كه مخالفان بسيارى از خود اهل سنت دارد، با مشكلات اساسى زير نيز مواجه است :
نبوت و دانش پيامبران، عطاي الهي است نه موروثي
از آنجا كه آيات قرآن يكديگر را تبيين و تفسير مى‌كنند، آيات بسيارى در قرآن وجود دارد كه نبوت و همچنين علم انبياء را عنايت الهى معرفى مى‌كند نه موروثي؛ از اين رو، حمل ارث بر علم و نبوت،‌ بر خلاف قرآن است.
اولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ. آن‌ها كسانى هستند كه كتاب و حكم و نبوّت به آنان داديم‏. الأنعام / 89.
وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا. ما به تمام انبياء حكمت و علم داديم. الأنبياء / 79.
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ما به يحيى كه خورد سال بود، نبوت داديم. مريم / 12.
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ما به داوود و سليمان علم داديم. مريم / 15.
نتيجه گيري غلط و برخورد دو گانه
اين گروه با اين كه معناى حقيقى ارث را مختص اموال دانسته‌اند؛ ولى در تفسير آيه شريفه راه درستى را نپيموده اند؛ زيرا همانطور كه گذشت، بزرگان اهل سنت، تصريح كرده‌اند كه اصل اولى در استعمال اراده معناى حقيقى است؛ يعنى هنگامى كه در حمل لفظ بر معناى حقيقى يا مجازى ترديد داشته باشيم، حمل بر معناى حقيقى واجب است، مگر اين كه قرينه‌اى محكم وجود داشته باشد.
ولى اين گروه كه ارث پيامبران در قرآن را بر معناى مجازى، حمل كرده‌اند، ارث درحديث «نحن معاشر الانبياء لانورث» را بر معناى حقيقى يعنى ارث مالى بدون قرينه حمل مى‌كنند که اين يك نوع برخورد دوگانه و برخواسته از تعصب با معارف اسلامى است.
2. مخالفت با ممنوعيت وصيّت مضّر در قرآن
هدف اصلى از راهيابى حديث: «نحن معاشر الانبياء لانورث ...» در مجموعه احاديث نبوى، محروم نمودن تنها فرزند رسول خدا (صلی الله علیه وآله) از حق مسلم خود، و در هم شکستن قداست حريم خاندان رسول اکرم بود؛ با اينکه بر اساس دستور صريح خداوند و احکام قطعى ارث، هيچکس حق ندارد وارث خود را از اين حق شرعى و قانونى محروم نمايد.
بنابراين جا دارد که از آقايان سؤال شود که: شما با کدام دليل شرعى و عقلى براى رسول خدا (صلی الله علیه وآله) و ديگر انبياء تعيين تکليف مى‌کنيد و با جعل امتياز مى‌گوئيد: همه پيامبران بايد اموال و آنچه از ثروت مادى دارند صدقه قرار دهند؟
و اگر حکم ممنوعيت محروم نمودن از ارث که حکمى قرآنى و شرعى است در باره پيامبران تخصيص خورده است، با کدام دليل از عموميت اين حکم خارج مى‌شوند؟
و اگر رسول خدا (صلی الله علیه وآله) تمام اموالش را صدقه قرار دهد، آيا وارثانش را از ارث محروم نکرده است؟ و آيا چنين وصيتى از مصاديق وصيت مضر نيست كه قرآن كريم آن را ممنوع نموده است؟
در حالى كه قرآن از چنيِن وصيتى نهى نموده و فرموده است:
« يوصيکم الله في اولادکم... مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ... ولکم نصف ما ترک...مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَار ٍّوَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ». خداوند درباره فرزندانتان به شما سفارش مى‏كند... پس از انجام وصيتى كه شده، و اداى دين به شرط آنكه (از طريق وصيت و اقرار به دين،) به آن‌ها ضرر نزند. اين سفارش خداست و خدا دانا و بردبار است. النساء / 11 و 12.
و از سوى ديگر به اجماع شيعه و سنى وصيّت به بيش از ثلث باطل است؛ چرا که سبب اضرار به وارثان مى‌شود:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِى وَأَنَا بِمَكَّةَ، وَهْوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِى هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ « يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفْرَاءَ ». قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ؟ قَالَ « لاَ ». قُلْتُ فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ « لاَ ». قُلْتُ الثُّلُثُ؟ قَالَ: «فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ».
سعد وقاص مى‌گويد: رسول خدا در شهر مکه به عيادت من آمد، آن حضرت دوست نداشت در سر زمينى بميرد که از آن هجرت کرده بود، فرمود: خدا پسر عفراء را بيامرزد، گفتم: اى رسول خدا! آيا همه دارائى خودم را مى‌توانم وصيت کنم؟ فرمود: نه، گفتم: پس نصف آن، فرمود: نه، گفتم: يک سوم، فرمود: آرى، يک سوّم، يک سوّم نيز زِياد است.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1006، ح2591، كتاب الوصايا، بَاب أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ من أَنْ يَتَكَفَّفُوا الناس، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407م ـ 1987م
نووى از علماء بزرگ اهل سنت در باره روايت سعد بن أبى‌وقاص مى‌گويد:
اما الاحكام: فان كل ما جاز الانتفاع به من مال ومنفعة جازت الوصية به وسواء كان المال عينا أو دينا حاضرا أو غائبا معلوما أو مجهولا مشاعا أو محوزا وتقدر الوصية بالثلث؛ وليس للموصي الزيادة عليه لحديث سعد (الثلث والثلث كثير) وان نقص من الثلث جاز.
هر چيزى که نفع بردن از آن ممکن باشد، اعم از اينکه مال باشد يا منفعت، و آن مال موجود باشد يا غير موجود، معلوم باشد يا مجهول، به شکل مشاع باشد و يا مشخص، وصيت در ثلث آن جائز است؛ ولى مازاد بر ثلث جائز نيست.
النووي، أبي زكريا محيي الدين (متوفاي676 هـ)، المجموع، ج 15، ص403، ناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، التكملة الثانيه.
همچنين ابوبكر كاشانى در وجه روايت پيامبر(صلی الله علیه وآله) در اين باب مى‌نويسد:
... لِأَنَّ الشَّرْعَ جَوَّزَ الْوَصِيَّةَ بِالثُّلُثِ وَلَمْ يُجَوِّزْ بِمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ.
...  زيرا كه در شرع مقدس اسلام وصيت در ثلث مال جائز است؛ ولى در ما زاد بر ثلث جائز نيست.
الكاشاني، علاء الدين (متوفاي587هـ)، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، ج 5، ص 75، : ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الثانية، 1982م.
پس خداوند در قرآن کريم از وصيّتى که در آن ضرر رساندن به وارثان از ناحيه پرداخت ديون و يا هر چيز ديگری که ما زاد برثلث باشد نهى فرموده است، و اين قانون هم عام است و شامل همه انسآن‌هاى مؤمن خواهد بود؛ چه پيامبر خدا باشد و چه غير پيامبر.
3. مخالفت با دو دسته آيات در باب انفاق
يکى از سفارشهاى مؤکد قرآن، انفاق و کمک‌هاى مالى به ديگران است که البته اين بخش غير از واجبات مالى است؛ ولى با همه تأکيدى که نسبت به اين موضوع در لسان وحى و سخنان معصومين و زندگى عملى آنان مشاهده مى‌شود، محدوده‌اى هم براى آن تعيين شده است از جمله:
الف: ميانه روي در انفاق، علامت ايمان است:
سفارش اول به همه افراد دست و دل باز اين است که مبادا بيش از حد معمول دارائى و اموالشان را بين ديگران تقسيم کنند؛ به گونه‌اى که خود و يا افرد تحت تکفل دچار مشکل و گرفتارى شوند؛ از اين رو، قرآن كريم دعوت به ميانه روى مى‌کند و آن را يكى از علائم عباد الرحمن برمى‌شمارد، که مصداق اتم و اکمل اين گروه از بندگان خوب خدا شخص نبى گرامى اسلام است، و آن حضرت به يقين اين دستورات را اجرا مى‌کرده است.
خداوند فرموده است:
وَ عِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِين‏... وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا. بندگان (خاص خداوند) رحمان، كسانى هستند كه‏... چون انفاق کنند، نه ولخرجى مى‌کنند و نه تنگ مى‌گيرند، و بين اين دو روش حد وسط را بر مى‌گزينند. الفرقان / 63 و 67.
حديث ابوبکر مى‌گويد: آن حضرت تمام اموالش را صدقه قرار داد، آيا اين عمل رسول خدا (صلی الله علیه واله) با اين دستور و سفارش قرآن در تضاد نخواهد بود؟
و در آيه 29 سوره مباركه اسراء خداوند فرموده است:
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا. هرگز دستت را بر گردنت زنجير مكن، (و ترك انفاق و بخشش منما) و بيش از حدّ (نيز) دست خود را مگشاى، تا مورد سرزنش قرار گيرى و از كار فرومانى!
زمخشرى در تفسير آن مى‌نويسد:
هذا تمثيلٌ لمنع الشحيح وإعطاء المسرف، وأمرٌ بالاقتصاد الذي هو بين الاسراف والتقتير «فَتَقْعُدَ مَلُومًا» فتصير ملوماً عند الله، لأنّ المسرف غير مرضي عنده وعند الناس.
اين آيه تمثيلى است بر منع از بخل ورزيدن و اسراف، و فرمان به ميانه روى است؛ چون خداوند و مردم اسرافگر را نمى‌پسندند.
الزمخشري الخوارزمي، أبو القاسم محمود بن عمر جار الله، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج 2، ص 620، تحقيق: عبد الرزاق المهدي، بيروت، ناشر: دار إحياء التراث العربي.
نتيجه مجموع آيات، مذمت و سرزنش بخل و همچنين نهى از انفاق تمام اموال و سفارش به ميانه روى در بذل و بخشش‌ها است.
بنابراين انفاقى كه باعث محروميت ديگران شود به طريق اولى ملامت الهى را در پى‌خواهد داشت.
ب: زياده روي در انفاق ممنوع است
سفارش دوّم نهى از زياده روى در انفاق است؛ در حالى که تفسير و برداشت اهل سنت از حديث ابوبكر، انفاق تمام اموال است.
وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا. إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا. و حقّ نزديكان را بپرداز، و (همچنين حق) مستمند و وامانده در راه را! و هرگز اسراف و تبذير مكن. الإسراء / 26.
ابن كثير دمشقى در توضيح اين آيات مى‌گويد:
قوله تعالى: ]وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا[، لمّا أمر بالإنفاق، نهى عن الإسراف فيه، بل يكون وسطاً، كما قال في الآية الأخرى: ]وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا[ الفرقان: 67. ثم قال: منفراً عن التبذير والسرف: ]إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ[ أي: أشباههم في ذلك.
در اين آيه: (لا تبذّر تبذيرا) چون سفارش و فرمان به انفاق داده و از اسراف در آن نهى کرده است؛ پس بايد حد وسط بين اين دو را بر گزيند، همانگونه که در آيه ديگر فرموده است: "و کسانى که چون انفاق کنند، نه ولخرجى مى‌کنند و نه تنگ مى‌گيرند، و بين اين دو روش حد وسط را برمى‌گزينند ". سپس از ولخرجى و اسراف به تنهائى اينگونه ياد مى‌کند و مى‌فرمايد: همانا اسرافکاران برادران شيطآن‌هايند؛ يعنى شبيه آن‌هايند.
القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (متوفاي774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج 3، ص 37، ذيل آيه 26 اسراء، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1401هـ
پس اگر انفاق تمام اموال، باعث ملامت الهى ‌باشد، انفاقى كه سبب محروميت ديگران شود، به طريق اولى، ملامت الهى را در پى‌خواهد داشت.
قسمت اول مقاله را اینجا ببینید...

1- رعایت ادب اسلامی و رسم الخط فارسی ضروری است
2-برای استفاده از مزایای خاص سایت پیشنهاد میشود وارد شوید و نظر خود را ارسال نمایید