پرتال جامع سنت | عدم اعتقاد عمر به شورا+سند

پرتال جامع سنت

شرحی بر تاریخ تحلیل نشده اسلام

عدم اعتقاد عمر به شورا+سند

یکی از بدعتهایی که در اسلام سابقه نداشت بحث شورای شش نفره است که خلیفه دوم آنرا بنا نهاد در حالیکه خود اصلا به آن اعتقاد نداشت ولی تنها راهی بود که با نحوه چینش افراد شورا و با زیرکی میتوانست حضرت امیر (علیه السلام) را از خلافت دور سازد:
 إبن عبد البر (متوفاي 463 هجري) مي‌گويد:
عمر أَنه قَالَ: لَو كَانَ سَالم حَيا مَا جَعلتهَا شُورَى.(الكتاب: عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج16 ص248،المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (المتوفى: 855هـ)،الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت الإستيعاب في معرفة الأصحاب لإبن عبد البر، ج 2، ص 568 /أسد الغابة في معرفة الصحابة لإبن الأثير الجزري، ج 2، ص 246 / عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني، ج 16، ص 245 /الأعلام لخير الدين الزركلي، ج 3، ص 73 / الوافي بالوفيات للصفدي، ج 15، ص 58 ـ البداية و النهاية لإبن كثير الدمشقي، ج 6، ص 370 ـ السيرة الحلبية للحلبي، ج 2، ص 186)
عمر گفت: اگر آقاي سالم (مولي أبي حذيفه) زنده بود، من به هيچ‌وجه خلافت را شورايي نمي‌كردم.
عمر بن شبة النميري (متوفاي 262 هجري) مي‌گويد:
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ عَهِدْتَ؟ قَالَ: " لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَوَلَّيْتُهُ (الكتاب: تاريخ المدينة لابن شبة ج3ص 886،المؤلف: عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)،حققه: فهيم محمد شلتوت،طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة،عام النشر: 1399 هـ تاريخ المدينة المنورة لإبن شبة النميري، ج 3، ص 886 ـ المستدرك علي الصحيحين للحاكم النيشابوري، ج 3، ص 268 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج 13، ص 216 ـ الطبقات الكبري لمحمد بن سعد، ج 3، ص 413 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 16، ص 241 ـ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج 1، ص 372 ـ الإمامة و السياسة لإبن قتيبة الدينوري، تحقيق الزيني، ج 1، ص 28
عمر بن خطاب گفت: اگر أبو عبيدة بن جراح زنده بود، من او را ولي و خليفه قرار مي‌دادم.

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ عَهِدْتَ؟ قَالَ: " لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَوَلَّيْتُهُ (الكتاب: تاريخ المدينة لابن شبة ج3 ص886،المؤلف: عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)،حققه: فهيم محمد شلتوت،طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة،عام النشر: 1399 هـ الطبقات الكبري لمحمد بن سعد، ج 3، ص 590 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 58، ص 403 ـ الإمامة و السياسة لإبن قتيبة الدينوري، تحقيق الزيني، ج 1، ص 28 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج 5، ص 738)
اگر معاذ بن جبل زنده بود، من او را ولي و خليفه قرار مي‌دادم.

ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ: أَخْبَرَنِي السَّيْبَانِيُّ3، عَنْ أَبِي العَجْمَاءِ -وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو العَجْفَاءِ- السُّلَمِيُّ قَالَ: قِيْلَ لِعُمَرَ: لَوْ عَهِدْتَ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ قَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ثُمَّ وَلَّيْتُهُ ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي فَقَالَ لِي: لِمَ اسْتَخْلَفْتَهُ? لَقُلْتُ: سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيْلَكَ يَقُوْلُ: "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيْنٌ وَإِنَّ أَمِيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ" وَلَوْ أَدْرَكْتُ خَالِدَ بنَ الوَلِيْدِ ثُمَّ وَلَّيْتُهُ (الكتاب: سير أعلام النبلاء ج3 ص277،المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)،الناشر: دار الحديث- القاهرة،الطبعة: 1427هـ-2006م،عدد الأجزاء: 18 تاريخ المدينة المنورة لإبن شبة النميري، ج 3، ص 887 ـ الآحاد و المثاني للضحاك، ج 2، ص 26 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 16، ص 241 ـ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج 1، ص 372 ـ الامامة و السياسة لإبن قتيبة الدينوري، تحقيق الزيني، ج 1، ص 28 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج 5، ص 739)
اگر خالد بن وليد زنده بود، من او را ولي و خليفه قرار مي‌دادم.
 خالد بن وليد، همان است كه عمر بن خطاب قسم خورد به خاطر تجاوز به همسر مالك بن نويره سنگسارش مي‌كنم.
هم‌چنين احمد بن حنبل نقل مي‌كند:
قَالَ عُمَرُ: لَوْ أَدْرَكَنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ، ثُمَّ جَعَلْتُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَيْهِ لَوَثِقْتُ بِهِ: سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ (الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل ج1 ص280،المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)،المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون،إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي،الناشر: مؤسسة الرسالة،الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م مجمع الزوائد و منبع الفوائد للهيثمي، ج 4، ص 220 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج 5، ص 732 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 44، ص 427 ـ الطبقات الكبري لمحمد بن سعد، ج 3، ص 343 ـ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج 1، ص 170 ـ تاريخ الإسلام للذهبي، ج 3، ص 56 ـ تأويل مختلف الحديث لإبن قتيبة، ص 115 ـ المحصول للرازي، ج 4، ص 322)
عمر گفت: اگر اين دو نفر در قيد حيات بودند و من آنها را خليفه مي‌كردم، مورد وثوق من بودند: سالم مولي أبو حذيفة و أبو عبيدة بن جراح.
نتيجه اين‌كه خود جناب عمر بن خطاب معتقد به شورا نبود. يعني: «اگر خالد بن وليد و معاذ بن جبل و سالم و أبو عبيدة بن جراح زنده بودند، خلافت را شورايي نمي‌كردم. ولي چون اينها زنده نيستند، مجبور هستم خلافت را شورايي كنم».

1- رعایت ادب اسلامی و رسم الخط فارسی ضروری است
2-برای استفاده از مزایای خاص سایت پیشنهاد میشود وارد شوید و نظر خود را ارسال نمایید

  • 2013-09-30 07:59:15

    اگه میشه ترجمه متن ها رو هم بزارین با تشکر