پرتال جامع سنت | حسادتهاى عايشه+سند

پرتال جامع سنت

شرحی بر تاریخ تحلیل نشده اسلام

حسادتهاى عايشه+سند

قبل از هر چيز به يك روايت توجه كنيم: رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله فرمود:
... أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ .
از حسد بپرهيزيد كه حسد خوبيهاى انسان را مى خورد (و نابود مى كند) آنچنان كه آتش، هيزم را. با اين حساب براى حسود كار خوبى اگر هم انجام داده باشد باقى نمی‏ماند.
سنن أبي داود، ج 4، ص 276، كتاب الادب، باب في الحسد، المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، عدد الأجزاء: 4
روایات حسد
حسد، صفت زشتى است كه اگر حسود آن را ظاهر نكند بايد از خود دور كند و اگر آشكار كند بايد از شرش به خدا پناه برد: «وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ»(سوره فلق آيه 5.). معناى آيه چنين است كه حسود اگر باطنش را ظاهر كند انسانِ شرّى می‏باشد كه بايد از او به خدا پناه برد.
اما آنچه كه صاحبان صحاح از حسادتهاى عايشه نقل كرده ‏اند:
الف - نسبت به هوو و شكستن ظرف غذا
صاحبان صحاح -غير از مسلم- نوشته ‏اند كه عايشه ظرف غذاى هوو را از حسادت شكست.
بخارى -كه در تحريف حقايق مهارت خاصى دارد- مى نويسد:
2481 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا، فَكَسَرَتِ القَصْعَةَ، فَضَمَّهَا وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ،...
يعنى پيامبر نزد بعض از همسرانش بود كه يكى ديگر از همسران ظرف غذائى همراه خادمى فرستاد او با دست زد و ظرف شكست.
صحیح البخاری ج3 ص136 المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ، عدد الأجزاء: 9.
حسادت های عایشه
او نمی‏نويسد كه آن «بعض از همسران!» كه بود ولى ترمذى در حديثى كه خود آن را حسن و صحيح می‏داند او را معرفى می‏كند:
1359 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَهْدَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فِي قَصْعَةٍ، فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ القَصْعَةَ بِيَدِهَا، فَأَلْقَتْ مَا فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَعَامٌ بِطَعَامٍ، وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ»: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
يعنى يكى از همسران پيامبر ظرف غذائى خدمت آن حضرت فرستاد. عايشه با دست آن ظرف را انداخت. ظرف شكست و غذا ريخت... .
سنن الترمذي ج3 ص632 المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2)، ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3)، وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5)، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر، الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م، عدد الأجزاء: 5 أجزاء
حسادت های عایشه
بخارى و چند نفر از صاحبان صحاح براى آنكه اسم عايشه را نياورند آن را بدين صورت نقل می‏كنند: (عبارت از صحيح بخارى است).
5225 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتِ الَّتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهَا يَدَ الخَادِمِ، فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ، فَجَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِلَقَ الصَّحْفَةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ، وَيَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ» ثُمَّ حَبَسَ الخَادِمَ حَتَّى أُتِيَ بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا، وَأَمْسَكَ المَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ
پيامبر نزد يكى از همسرانش بود يكى ديگر از آنها ظرف غذائى فرستاد آن يك كه پيامبر در منزلش بود به دست خادم (كه ظرف غذا را آورده بود) زد. ظرف افتاد و شكست. پيامبر تكه‏هاى ظرف را جمع كرد و گفت: مادر شما غيرت نمود (يعنى حسادتش گل كرد) سپس خادم را نگه داشت و ظرف سالمى از منزل آنكه آن حضرت در خانه‏ اش بود به جاى آن ظرف مسترد داشت و ظرف شكسته را در منزل آنكه ظرف را شكست نگه داشت.
صحیح البخاری ج7 ص36 المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ، عدد الأجزاء: 9.
حسادت های عایشه
ببينيد كه چگونه براى آنكه اسم عايشه را نبرد كلمات حديث را طولانى نمود و نيز معلوم است كه نام اين صفت «غيرت» نيست بلكه «حسادت» است.
ابن ماجه نيز غير از روايت بخارى داستانى نيز از عايشه نقل می‏كند كه مى‏ گويد:
2333 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ؟ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، قَالَتْ: فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا، فَلَحِقَتْهَا، وَقَدْ هَمَّتْ أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكْفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وَانْتَشَرَ الطَّعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى النِّطَعِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: «خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا» ، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله با اصحابش بود. من و حفصة براى آنان غذائى تهيه ديديم. حفصه زودتر آن را خدمت آن حضرت برد. من به كنيزم گفتم: برو و ظرف غذاى او را بريز او چنين كرد. غذا ريخت و ظرف شكست.
سنن ابن ماجه ج2 ص782 المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، عدد الأجزاء: 2
حسادت های حفصه
أبو داود نيز غير از روايت بخارى جريان ديگرى از عايشه نقل مى‏كند كه می‏گويد:
3568 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي فُلَيْتٌ الْعَامِرِيُّ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: مَا رَأَيْتُ صَانِعًا طَعَامًا مِثْلَ صَفِيَّةَ، صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَبَعَثَتْ بِهِ، فَأَخَذَنِي أَفْكَلٌ، فَكَسَرْتُ الْإِنَاءَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ: «إِنَاءٌ مِثْلُ إِنَاءٍ وَطَعَامٌ مِثْلُ طَعَامٍ»
صفيه دست پخت خوبى داشت. يكبار غذائى درست كرد و آن را خدمت پيامبر فرستاد. من به شدت غيرتى شدم (يعنى حسادت شديد) ظرف را شكستم.
سنن أبي داود، ج 3، ص 297، كتاب الادب، باب في الحسد، المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، عدد الأجزاء: 4 
حسادت های عایشه
نسائى نيز غير از خبر بخارى و أبو داود از أم سلمة نقل می‏كند كه گفت:
8853 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ، فَانْكَسَرَتْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا، فَأَكَلُوا فَأَمَرَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا»
طعامى خدمت رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله و اصحابش فرستادم. عايشه با سنگى كه در دستش بود ظرف غذا را شكست.
السنن الكبرى ج8 ص156 المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي، أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط، قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م، عدد الأجزاء: (10 و 2 فهارس)
حسادت های عایشه
آيا او با اين صفت زشت در قيامت همدوش نبى مكرم اسلام صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله است؟
قطعا خوانندگان محترم توجه دارند كه شكستن ظرف چند بار اتفاق افتاده است. ظرف أم سلمة را با سنگ و ظرف حفصه را به وسيله كنيزش و ظرف صفيه را با دست خودش می‏شكند.
ب - حسادتى شديد نسبت به حفصه
يكى از كسانى كه با عايشه در بعض امور همدست بوده است، حفصه -دختر عمر- مى‏باشد. مسلم كه از نقل مطالب فوق خوددارى كرد (و نيز بخارى) در باب فضائل عايشه (!) حديثى نقل می‏كند كه می‏رساند حسادت عايشه آنچنان شديد بود كه حتى حاضر بود بميرد و توجه به هوو را نبيند.
راوى حديث فوق خود عايشه است. ما عين آن را - با آنكه اندكى طولانى است - در اينجا می‏آوريم:
88 - (2445) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ، سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: أَلَا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ، فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ؟ قَالَتْ: بَلَى، فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ، وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَسَلَّمَ ثُمَّ سَارَ مَعَهَا، حَتَّى نَزَلُوا، فَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَغَارَتْ، فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ تَجْعَلُ رِجْلَهَا بَيْنَ الْإِذْخِرِ وَتَقُولُ يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي رَسُولُكَ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا
صحيح بخارى، ج 7، ص 33، كتاب النكاح، باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ، عدد الأجزاء: 9. ب - صحيح مسلم، ج 4، ص 1894، كتاب فضائل الصحابة، باب 13، (كه در فضائل عايشه است)، ح 88.) المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، عدد الأجزاء: 5.
خلاصه ترجمه: رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله هرگاه به سفرى می‏رفت بين همسرانش با قرعه كسى را با خود همراه می‏كرد. يكبار قرعه به نام عايشه و حفصه افتاد، حضرتش شبها همراه عايشه می‏رفت و با او صحبت می‏كرد. يكشب حفصه به عايشه پيشنهاد كرد كه امشب جاى خود را عوض كنيم ببينيم چه می‏شود. عايشه قبول كرد. رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله آن شب همراه شتر عايشه - كه حفصه در آن بود - می‏رفت تا آنكه در جائى فرود آمدند. عايشه پيامبر را گم كرد. حسادتش او را واداشت كه پاهايش را در ميان گياه اذخر (كه در آن حيوانات گزنده وجود دارد) قرار داده و گفت: خدايا! عقربى يا مارى را بر من مسلط كن كه مرا بگزد. چه كنم پيامبر تو است و نمی‏توانم چيزى بگويم.
حسادت های عایشه
در اينجا عايشه خود به حفصه اجازه داد كه جاى او بنشيند بنابراين بايد می‏گفت: چه كنم «خودم كردم كه لعنت بر خودم باد». نه آنكه: «پيامبر توست و نمی‏توانم چيزى بگويم». از اين گذشته چرا بايد عايشه آنقدر در آتش حسد بسوزد كه به مرگ خود حاضر شود و محسود خود را در مقامى نبيند. آيا از ساير زنهاى پيامبر هم چنين چيزى نقل شده است؟ آيا در آن زمان و زمانهاى قبل و بعد نقل شده كه زنى اين مقدار در آتشى كه خود برافروخته بسوزد؟ آيا اين روحيه و اين خصلت ذاتى است كه او را در اوج رفعت معنوى قرار می‏دهد؟!
ج - نسبت به حضرت خديجه عليهاالسلام
عايشه آنقدر كه به حضرت خديجه عليهاالسلام حسادت می‏ورزيد به هيچ زنى نمی‏ورزيد. آنچنان كه رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله را كه در حلم و بردبارى الگوى همه است به غضب آورد و شكى نيست كه غضب آن حضرت غضب خدا است. بهتر است كه روايات وارده را از زبان خود عايشه بشنويم:
3816 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيُهْدِي فِي خَلاَئِلِهَا مِنْهَا مَا يَسَعُهُنَّ»
عبارت فوق در چند روايت نقل شده است. حال به دنباله چند حديث كه با آن عبارت شروع می‏شود توجه كنيد:
3817 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا»، قَالَتْ: «وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلاَثِ سِنِينَ، وَأَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ»
3818 - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا غِرْتُ [ص:39] عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ، فَيَقُولُ «إِنَّهَا كَانَتْ، وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ»
3821 - وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَالَةَ». قَالَتْ: فَغِرْ
تُ، فَقُلْتُ: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا "
روايات مزبور را در كتابهاى زير بجوئيد:
الف - صحيح بخارى، ج 5، ص 38 و 39، باب تزويج النبى خديجة وفضلها. المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ، عدد الأجزاء: 9.
حسادت های عایشه
ب - صحيح مسلم، ج 4، ص 9 - 1888، كتاب فضائل الصحابة، باب 12، ح 78 - 74 المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، عدد الأجزاء: 5.
حسادت های عایشه
ج - سنن ترمذي، ج 4، ص 324، كتاب البر والصلة، باب 70، ح 2017 المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2)، ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3)، وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5)، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر، الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م، عدد الأجزاء: 5 أجزاء
حسادت های عایشه
د - سنن إبن ماجة، ج 1، ص 643، كتاب النكاح، باب 56، ح 1997 المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، عدد الأجزاء: 2
حسادت های عایشه
خلاصه ترجمه روايات فوق چنين است:
عايشه می‏گويد كه من آنقدر نسبت به خديجه حسادت می‏ورزيدم به هيچ يك از زن هاى پيامبر نمی‏ورزيدم (معلوم می‏شود كه حسادت او نسبت به بقيه همسران آن حضرت هم بود اما نسبت به خديجة بيشتر بود!). سپس علت آن را در سه روايت -كه از صحيح بخارى نقل كرديم- چنين بيان می‏كند:
1 - از بس رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله از او ياد می‏كرد او قبل از ازدواج پيامبر با من، از دنيا رفت و خداوند به حضرتش دستور داد كه به خديجه بشارت دهد به منزلى از لؤلؤ. آن حضرت گوسفند می‏كشت و آن را به دوستانش هديه میكرد آنقدر كه آنان را كافى باشد.
2 - به خاطر اينكه رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله زياد از او ياد میكرد. او سه سال بعد از وفات خديجه با من ازدواج كرد و خداوند يا جبرئيل به او دستور دادند كه خديجه را به منزلى از لؤلؤ مژده دهد.
3 - من او را نديدم ولكن پيامبر زياد از او ياد می‏كرد و گوسفند می‏كشت و آن را تكه تكه می‏كرد و به دوستان خديجه می‏داد گاهى به او می‏گفتم: گويا در دنيا زنى غير از خديجه نبود! حضرت می‏گفت: در تعريف او هر چه بگوئيم او چنان بود و از او برايم فرزند بود.
عايشه می‏گويد: روزى هاله - خواهر خديجه - اجازه خواست. پيامبر صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله به ياد خديجه افتاد و از آمدن او شاد شد و گفت: «خدايا! هاله دختر خويلد» من حسادتم گل كرد و گفتم: چقدر از او ياد می‏كنى! او پيرزنى بود از پيران قريش كه (از پيرى) دندان در دهان نداشت. هلاك شد و خدا بهتر از او را به تو داد.

دنباله روايت فوق در صحيحين نيامده (علت آن بر اهل فن پوشيده نيست!) ولى مسند احمد بقيه آن را چنين نقل كرده است: پيامبر صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله در جواب عايشه كه گفت:
24864 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا، فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ، قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، قَالَ: " مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ج41 ص356 المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)، المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م.
عايشه می‏گويد: روزى هاله - خواهر خديجه - اجازه خواست. پيامبر صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله به ياد خديجه افتاد و از آمدن او شاد شد و گفت: «خدايا! هاله دختر خويلد» من حسادتم گل كرد و گفتم: چقدر از او ياد می‏كنى! او پيرزنى بود از پيران قريش كه (از پيرى) دندان در دهان نداشت. هلاك شد و خدا بهتر از او را به تو داد. خداوند بهتر از او را نصيبم نكرد. آنگاه كه مردم مرا قبول نداشتند، او به من ايمان آورد و آنگاه كه ديگران مرا تكذيب مى‏نمودند او تصديقم كرد و آنگاه كه ديگران مرا محروم كرده بودند او به مالش مرا يارى كرد و خداوند چنين روزى فرمود كه از او صاحب فرزندانى شوم.
حسادت عایشه
عايشه در روايتى ديگر بعد از آنكه می‏گويد كه رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله گوسفند میكشت و آن را براى دوستان خديجه می‏فرستاد، چنين ادامه می‏دهد:
روزى رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله را به غضب آوردم (ديگر نمی‏گويد چه كردم و يا چه گفتم كه آن كوه صبر و حلم را به غضب آوردم) و گفتم: خديجه؟! (يعنى چرا اينقدر ياد او می‏كنى؟) حضرت فرمود: دوستى او روزى من گشته است.
اينها مطالبى است كه عايشه خود اقرار می‏كند و قطعا آنچه نگفته است بيشتر است.
د - نسبت به زن هائى كه خود را هبه می‏كردند
يكى از اختصاصات نبى مكرم اسلام صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله اين بوده است كه اگر زنى خود را به او می‏بخشيد و حضرتش نيز می‏پذيرفت بى آنكه نياز به خواندن صيغه عقد باشد، آن زن همسرش می‏شد. دليل آن هم آيه 50 از سوره احزاب است كه می‏فرمايد:
«...وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ...». سوره احزاب آیه 50. و نيز زنهاى مؤمنه‏اى كه خود را به پيامبر هبه كنند در صورتى كه پيامبر نيز آن را بپذيرد (اين ازدواجى صحيح و حلال خواهد بود) خداوند در دنباله آن می‏فرمايد كه اين نحوه ازدواج مخصوص پيامبر است و بر ساير مؤمنين جايز نيست.
رسول گرامى اسلام صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله گاهى روى مصالحى (كه ما در كتابمان «خدا و پيامبر در صحاح سته نوشته آقای محمد امینی» توضيح داديم، به اين گونه زنها جواب مثبت مى‏داد. در ميان همسران پيامبر تنها عايشه بود كه نسبت به اين زنها حسادت ورزيده و از عمل آنها ناراحت بود و مب‏گفت: آيا زن حيا نمب‏كند كه خود را به مردى هبه مب‏كند؟!
4788 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقُولُ أَتَهَبُ المَرْأَةُ نَفْسَهَا؟» فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: (تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ) قُلْتُ: مَا أُرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ
عايشه می‏گويد: من نسبت به زنهائى كه خود را به رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله هبه می‏كردند (يعنى می‏گفتند كه من خود را به تو بخشيدم) حسادت می‏ورزيدم و می‏گفتم: آيا زن خود را می‏بخشد؟! (و در روايتى ديگر: آيا زن حيا نمی‏كند كه خود را به مردى می‏بخشد؟!) و چون آيه «هر كه را نخواهى نمی‏پذيرى و آنكه را بخواهى قبول می‏كنى و آنكه را هم كه نپذيرفتى می‏توانى مجددا بپذيرى و اشكالى ندارد» (آيه 51 از سوره احزاب) نازل شد گفتم: يا رسول اللّه! من خداى ترا نمی‏بينم مگر آنكه در راه هواى (نفس) تو می‏شتابد.
صحيح بخارى، ج 6، ص 117، تفسير سوره احزاب، وج 7 ص 12، كتاب النكاح، باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ، عدد الأجزاء: 9.
صحيح مسلم، ج 2، ص 1085، كتاب الرضاع، باب 14، ح 49 و 50 المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، عدد الأجزاء: 5
سنن إبن ماجة، ج 1، ص 644، كتاب النكاح، باب 57، ح 2000 المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، عدد الأجزاء: 2
سنن نسائى، ج 6، ص 54، كتاب النكاح، باب أول، ح 3196 المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب، الطبعة: الثانية، 1406 - 1986، عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد للفهارس)
حسادت های عایشه
حسادت های عایشه
چند سؤال:
1 - آيا آيه قبل از آن خداوند نفرمود زنانى كه خود را ببخشند بر پيامبر حلال است؟ چرا عايشه آن را نفهميد تا آنكه آيه فوق نازل شد؟
2 - مگر ما نبايد پيرو سنت رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله باشيم؟ آيا يكى از مصاديق آن تسليم بودن در مقابل آن وجود مقدس و ايراد نگرفتن به آنچه كه انجام میدهد نمی‏باشد؟ چه آنكه می‏دانيم آن حضرت هرگز كارى كه خلاف رضاى خدا باشد انجام نمی‏هد. پس چرا عايشه از عمل پيامبر صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله ناراحت بود؟
3 - مگر رسول خدا صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله از هواى نفس خود پيروى مى‏كند كه عايشه آن جمله را به حضرتش گفت؟
4 - مگر خداوند از خواسته‏ هاى بندگانش پيروى مى‏كند كه عايشه می‏گويد: خدا پيرو خواسته تو است؟
5 - چرا اينان صريحا ننوشتند كه عايشه حسود بود آنهم بسيار شديد؟ چرا اسم آن را «غيرت» گذاشتند؟ اگر به جاى آنكه «غيرت» به خرج بدهد می‏خواست «حسادت» نمايد چه میكرد؟ آيا غير از آن چه كه انجام داد كار ديگرى می‏كرد؟

1- رعایت ادب اسلامی و رسم الخط فارسی ضروری است
2-برای استفاده از مزایای خاص سایت پیشنهاد میشود وارد شوید و نظر خود را ارسال نمایید