پرتال جامع سنت | زنای محصنه مغیره بن شعبه + سند

پرتال جامع سنت

شرحی بر تاریخ تحلیل نشده اسلام

زنای محصنه مغیره بن شعبه + سند

ابن خلکان و بقیه علمای اهل سنت این موضوع زنای محصنه مغیره بن شعبه با ام جمیل را در کتاب های خود آورده اند و همه بصورت اجماع این موضوع را صحیح می دانند.
وأما حديث المغيرة بن شعبة الثقفي والشهادة عليه، فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قد رتب المغيرة أميراً على البصرة، وكان يخرج من دار الإمارة نصف النهار، وكان أبو بكرة المذكور يلقاه فيقول: أين يذهب الأمير فيقول: في حاجة، فيقول: إن الأمير يزار ولا يزور. قالوا: وكان يذهب إلى امرأة يقال لها أم جميل بنت عمرو، وزوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الجشمي. وقال ابن الكلبي في كتاب " جمهرة النسب ": هي أم جميل بنت الأفقم بن محجن بن أبي عمرو بن شعيثة بن الهزم، وعدادهم في الأنصار. وزاد غير اببن الكلبي فقال: الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، والله أعلم. قال الراوي: فبينما أبو بكرة في غرفة مع إخوته، وهم نافع وزياد المذكوران وشبل بن معبد، والجميع أولاد سمية المذكورة فهم إخوة لأم، وكانت أم جميل المذكورة في غرفة أخرى قبالة هذه الغرفة، فضربت الريح باب غرفة أم جميل ففتحته، ونظر القوم فإذا هم بالمغيرة مع المرأة على هيئة الجماع، فقال أبو بكرة: هذه بلية قد ابتليتم بها فانظروا، فنظروا حتى أثبتوا، فنزل أبو بكرة فجلس حتى خرج عليه المغيرة من بيت المرأة فقال له: إنه قد كان أمرك ما قد علمت فاعتزلنا، قال: وذهب المغيرة ليصلي بالناس الظهر، ومضى أبو بكرة فقال: لا والله لا تصلي بنا وقد فعلت ما فعلت، فقال الناس: دعوه فليصل فإنه الأمير، واكتبوا بذلك إلى عمر رضي الله عنه، فكتبوا إليه، فأمرهم أن يقدموا عليه جميعاً المغيرة والشهود، فلما قدموا عليه جلس عمر رضي الله عنه، فدعا بالشهود والمغيرة فتقدم أبو بكرة فقال له: رأيته بين فخذيها قال: نعم والله لكأني أنظر إلى تشريم جدري فخذيها، فقال له المغيرة: لقد ألطفت في النظر، فقال له أبو بكرة: لم آل أن أثبت ما يخزيك الله به، فقال عمر رضي الله عنه: لا والله حتى تشهد لقد رأيته يلج فيها ولوج المرود في المكحلة، فقال: نعم أشهد على ذلك، فقال: فاذهب عنك مغيرة ذهب ربعك، ثم دعا نافعاً فقال له: علام تشهد قال: على مثل شهادة أبي بكرة، قال: لا، حتى تشهد أنه ولج فيها ولوج الميل في المكحلة، قال: نعم حتى بلغ قذذه - قلت، القذذ بالقاف المضمومة وبعدها ذالان معجمتان وهي ريش السهم - قال الراوي: فقال له عمر رضي الله عنه: اذهب مغيرة ذهب نصفك، ثم دعا الثالث فقال له: على ما تشهد فقال: على مثل شهادة صاحبي، فقال له عمر رضي الله عنه: اذهب عنك مغيرة ذهب ثلاث أرباعك. ثم كتب إلى زياد، وكان غائباً فقدم، فلما رآه جلس له في المسجد واجتمع عنده رؤوس المهاجرين والأنصار، فلما رآه مقبلاً قال: إني أرى رجلاً لا يخزي الله على لسانه رجلاً من المهاجرين. ثم إن عمر رضي الله عنه رفع رأسه إليه فقال: ما عندك يا سلح الحبارى فقيل إن المغيرة قام إلى زياد فقال: لا مخبأ لعطر بعد عروس- قلت: وهذا مثل للعرب لا حاجة إلى الكلام عليه، فقد طالت هذه الترجمة كثيراً، قال الراوي: فقال له المغيرة: يا زياد، اذكر الله تعالى واذكر موقف يوم القيامة، فإن الله تعالى وكتابه ورسوله وأمير المؤمنين قد حقنوا دمي، إلا أن تتجاوز إلى ما لم تر مما رأيت، فلا يحملنك سوء منظر رأيته على أن تتجاوز إلى ما لم تر، فوالله لو كنت بين بطني وبطنها ما رأيت أن يسلك ذكري فيها، قال فدمعت عينا زياد واحمر وجهه وقال: يا أمير المؤمنين أما إن أحق ما حق القوم فليس عندي، وكن رأيت مجلساً وسمعت نفساً حثيثاً وانتهازاً ورأيته مستبطنها، فقال عمر رضي الله عنه: رأيته يدخل كالميل في المكحلة فقال: لا، وقيل قال زياد: رأيته رافعاً رجليها فرأيت رجليها خصييه تتردد إلى بين فخذيها ورأيت حفزاً شديداً وسمعت نفساً عالياً، فقال عمر رضي الله عنه رأيت يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة فقال: لا، فقال عمر رضي الله عنه: الله أكبر قم إليهم فاضربهم، فقام إلى أبي بكرة فضربه ثمانين وضرب الباقين، وأعجبه قول زياد، ودرأ الحد عن المغيرة. فقال أبو بكرة بعد أن ضرب: أشهد أن المغيرة فعل كذا وكذا، فهم عمر رضي الله عنه أن يضربه حداً ثانياً، فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن ضربته فارجم صاحبك، فتركه. واستتاب عمر أبا بكرة فقال: إنما تستتيبني لتقبل شهادتي، فقال: أجل، فقال: لا أشهد بين اثنين ما بقيت في الدنيا. فلما ضربوا الحد قال المغيرة: الله أكبر، الحمد لله الذي أخزاكم، فقال عمر رضي الله عنه: بل أخزى الله مكاناً رأوك فيه.

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج6 ص364 و 365 و 366 المؤلف: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (المتوفى: 681هـ)، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت، عدد الأجزاء: 7 .
تاريخ الطبري ج4 ص69 و 70 و 71 المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)، (صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد القرطبي، المتوفى: 369هـ)، الناشر: دار التراث - بيروت، الطبعة: الثانية - 1387 هـ، عدد الأجزاء: 11.
الكامل في التاريخ ج2 ص363 و 364 المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ)، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م، عدد الأجزاء: 10 .

شرح نهج البلاغة ج12 ص227 تا 246، اسم المؤلف: أبو حامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت- لبنان - 1418هـ - 1998م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد عبد الكريم النمري ( ابن ابي الحدید در کتاب شرح نهج البلاغه خود در این تعداد صفحات تمامی روایات های که در این موضوع آمده است را جمع آوری کرده است.)
أحكام القرآن ج5 ص129 ، اما المؤلف: أحمد بن علي أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي (المتوفى: 370هـ)، المحقق: محمد صادق القمحاوي - عضو لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت ، تاريخ الطبع: 1405 هـ
أحكام القرآن ج3 ص348 المؤلف: القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (المتوفى: 543هـ)، راجع أصوله وخرج أحاديثه وعلَّق عليه: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الثالثة، 1424 هـ - 2003 م، عدد الأجزاء:4 .
الشَّافِي فيْ شَرْح مُسْنَد الشَّافِعي لابْنِ الأثِيرْ ج5 ص477 المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606هـ)، المحقق: أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم، الناشر: مَكتَبةَ الرُّشْدِ، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولي، 1426 هـ - 2005 م، عدد الأجزاء: 5 .
مصابيح الجامع ج6 ص56 المؤلف: محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد، المخزومي القرشي، بدر الدين المعروف بالدماميني، وبابن الدماميني (المتوفى: 827 هـ)، اعتنى به تحقيقا وضبطا وتخريجا: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، سوريا، الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م، عدد الأجزاء: 10 .
شرح مختصر الروضة ج2 ص172 المؤلف : سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين (المتوفى : 716هـ)، المحقق : عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر : مؤسسة الرسالة، الطبعة : الأولى ، 1407 هـ / 1987 م، عدد الأجزاء : 3 .
فتح القدير ج5 ص216 و 217 المؤلف: كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي المعروف بابن الهمام (المتوفى: 861هـ)، الناشر: دار الفكر، الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ، عدد الأجزاء: 10 .
المختصر الفقهي لابن عرف ج9 ص315 المؤلف: محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله (المتوفى: 803 هـ)، المحقق: د. حافظ عبد الرحمن محمد خير، الناشر: مؤسسة خلف أحمد الخبتور للأعمال الخيرية، الطبعة: الأولى، 1435 هـ - 2014 م، عدد الأجزاء: 10 .
مختصر اختلاف العلماء ج3 ص283 المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: 321هـ)، المحقق: د. عبد الله نذير أحمد، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة: الثانية، 1417، عدد الأجزاء: 5 .
فتوح البلدان ج1 ص336 المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)، الناشر: دار ومكتبة الهلال- بيروت، عام النشر: 1988 م، عدد الأجزاء: 1 .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ج4 ص232 المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)، المحقق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1412 هـ - 1992 م، عدد الأجزاء: 19 .
البداية والنهاية ج10 ص50 المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1997 م، سنة النشر: 1424هـ / 2003م، عدد الأجزاء:21 (20 ومجلد فهارس)
تاريخ دمشق ج60 ص38 المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ)، المحقق: عمرو بن غرامة العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عام النشر: 1415 هـ - 1995 م، عدد الأجزاء: 80 (74 و 6 مجلدات فهارس)
نهاية الأرب في فنون الأدب ج19 ص347 المؤلف: أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم القرشي التيمي البكري، شهاب الدين النويري (المتوفى: 733هـ)، الناشر: دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، الطبعة: الأولى، 1423 هـ، عدد الأجزاء: 33 .

حديث مغيرة بن شعبه و شهادتى كه بر ضد او داده شد. اين بود كه عمر بن خطاب او را حكمران بصره نموده بود. مغيره ، هنگام ظهر از دارالاماره خارج مى شد. ابوبكره او را مى ديد و مى گفت : امير كجا مى رود؟ مغيره مى گفت : دنبال كارى ! ابوبكره مى گفت : بايد ديگران به ملاقات امير بيايند نه امير خود دنبال كارى برود! مغيره به سراغ زنى به نام ((ام جميل )) دختر عمرو مى رفت وهمسر حجاج بن عتيك بن حارث بن وهب جشمى . سپس نسب زن را نقل مى كند و پس از آن مى گويد: از ابوبكره روايت است وقتى وى با برادرانش نافع ، زياد و شبل فرزندان سميه (كه همگى برادران مادرى بودند) در غرفه اش نشسته بود، غرفه ام جميل نيز در همسايگى و مقابل غرفه او بود، در آن وقت باد درب غرفه ام جميل را گشود و هر چهار برادر، نظرشان به مغيره افتاد كه به هيئت جماع با ام جميل در آويخته است . ابوبكره گفت : مصيبتى است كه بدان مبتلا شديد . پس حال كه ديديد، درست ببينيد تا بتوانيد آن را ثابت كنيد. ابوبكره از بالاى خانه ، پايين آمد و دم درب نشست تا مغيره خارج شد. ابوبكره به وى گفت : ما ديديم چه مى كردى بهتر اين است كه از حكومت بر ما استعفا دهى و عزل شوى ! ولى مغيره اعتنا نكرد و رفت تا با مردم نماز ظهر بگذارد! ابوبكره نيز با او رفت . ابوبكره در مسجد گفت : نه به خدا! نبايد با ما نماز بگزارى بعد از آنچه از تو ديديم . مردم گفتند: بگذار نماز بگزارد؛ زيرا او حكمران است ، شما مى توانيد آنچه را ديده ايد به خليفه عمر گزارش دهيد. آنها نيز موضوع را طى نامه اى به عمر اطلاع دادند. عمر هم دستور داد كه تمام شهود و مغيره به مدينه بروند. وقتى همه وارد مدينه شدند و نزد عمر رفتند. عمر نشست و دستور داد تا شهود و مغيره حاضر شوند. نخست ابوبكره پيش رفت و شهادت داد. عمر گفت : او را در ميان رانهاى ام جميل ديدى . گفت : آرى ! به خدا قسم ! مثل اين است كه هم اكنون جاى آبله ها را در ران ام جميل مى بينم ! مغيره گفت : حق نداشتى نگاه كنى . ابوبكره گفت : اگر ثابت كردم و تو رسوا شدى ، ناراحت نيستم . عمر گفت : نه به خدا! اين كافى نيست ! مگر اينكه شهادت بدهى كه ديدى در آن فرو رفته است ؛ مانند فرو رفتن ميل در سرمه دان ! ابوبكره گفت : آرى ، اين گواهى را هم مى دهم كه چنين ديدم !! عمر گفت : مغيره برو كه ربع بدنت رفت ! سپس عمر، شاهد دوم ((نافع )) را خواست و پرسيد به چه شهادت مى دهى ؟ گفت : به همان كه ابوبكره شهادت داد. عمر گفت : نه بايد شهادت بدهى كه مانند ميل در سرمه دان در آن فرو رفته بود! گفت : آرى ، شهادت مى دهم كه تا پر فرو رفته بود!! عمر گفت : مغيره ! نصف بدنت رفت . آنگاه سومى را خواست و از وى پرسيد: چه را گواهى مى كنى ؟ شبل بن سعيد گفت : آنچه را دو نفر همكارانم گواهى كردند. عمر گفت : مغيره سه ربع بدنت رفت ! پس از آن نامه اى به زياد نوشت كه در آن موقع حضور نداشت و او را احضار كرد. زياد هم آمد. وقتى عمر او را ديد، در مسجد جايى به وى داد و سران مهاجرين و انصار را كنار او جا داد. همين كه ديد زياد پيش مى آيد، گفت : من مردى را مى بينم كه خداوند با زبان او مردى از مهاجرين را رسوا نمى كند!. سپس سر برداشت و پرسيد: اى فضله حبارى! تو چه دارى ؟ گويند در اين وقت مغيره به زياد نزديك شد، ولى زياد ضرب المثل عربى را به ياد او آورد كه : ((لامجنأ لعطر بعد عروس ؛ يعنى : بعد از عروس ، ديگر نمى توان عطر را پوشاند)) كنايه از اينكه موضوع مسلم است و نمى شود آن را انكار كرد. مغيره گفت : اى زياد! خدا و روز قيامت را به ياد بياور؛ زيرا خدا و پيغمبر و اميرالمؤ منين مرا مهدور الدم مى دانند، مگر اينكه تو آنچه را ديده اى ناديده بگيرى ووضعى را كه مشاهده كردى گواهى نكنى . به خدا قسم ! اگر تو بين شكم من و او بودى باز نمى ديدى كه ... من در او بود. راوى گويد: اشك از چشم زياد جارى گشت و رنگ صورتش سرخ شد. سپس گفت : يا اميرالمؤ منين ! (يعنى عمر) آنچه را به تفصيل سه شاهد قبلى ديده و گفته اند، در نزد من نيست ! من منظره اى ديدم و صداى نفسى بلند شنيدم و ديدم كه مغيره روى شكم ام جميل قرار گرفته است . عمر - رضى اللّه عنه - گفت : ديدى كه مى آورد و مى برد؛ مانند ميل در سرمه دان ؟ گفت : نه ! گويند: زياد گفت : ديدم پاهاى ام جميل بالاست و تخمهاى مغيره ميان رانها او در حركت است . حركت شديدى ديدم و صداى بلند نفسى!
. عمر پرسيد: آيا ديدى كه مانند ميل سرمه دان ، داخل و خارج مى شد؟! زياد گفت : نه ! عمر گفت : اللّه اكبر! اى مغيره برخيز و شهود را حد بزن ! مغيره نيز برخاست و هشتاد تازيانه به ابوبكره زد!! و با دو نفر ديگر نيز چنين كرد. عمر از سخن زياد و برطرف شدن حد زناى مغيره دچار شگفتى شده بود. ابوبكره بعد از آنكه حد خورد، گفت : شهادت مى دهم كه مغيره چنين عملى را مرتكب شد. عمر خواست حد دومى را بر او جارى سازد، ولى على بن ابى طالب - عليه السّلام - فرمود: اگر او را حد بزنى دوستت مغيره را سنگسار مى كنم . عمر از ابوبكره خواست توبه كند، ولى ابوبكره گفت : مى خواهى بدين وسيله بعدها شهادت مرا قبول كنى ؟گفت : آرى . ابوبكره گفت : ولى من تا زنده ام ديگر ميان دو نفر شهادت نخواهم داد! وقتى تمام سه شاهد، حد خوردند، مغيره گفت : خدا را شكر كه شما را رسوا كرد. عمر گفت : خدا رسوا كند جايى كه تو را در آن ديدند!! سپس ابن خلكان مى نويسد: عمر بن شيبه در كتاب ((اخبار بصره )) نوشته است : وقتى ابوبكره تازيانه خورد، مادرش گفت : گوسفندى را ذبح كنند و ابوبكره پوست آن را به كمر خود ببندد، و اين بخاطر ضربت شديدى بود كه به وى رسيد! راوى گويد: عبدالرحمن بن ابى بكره ، حكايت مى كرد كه پدرش سوگند ياد كرد تا زنده است با زياد (برادرش ) سخن نگويد. وقتى ابوبكره خواست وفات كند، وصيت كرد كسى جز ابو برزه اسلمى بر وى نماز نخواند. پيغمبر اكرم - صلّى اللّه عليه وآله - ميان آنها پيمان برادرى بسته بود. وقتى اين خبر را به زياد دادند، به كوفه باز گشت . مغيرة بن شعبه نيز پاس ‍ زياد را داشت و عمل او را هيچگاه فراموش نكرد
زنای محصنه مغیره بن شعبه
زنای مغیره
زنای محصنه ام جمیل با مغیره
زنای مغیره صحابه
حاکم نیشابوری هم این موضوع زنای محصنه مغیره را در کتاب المستدرک علی الصحیحین آورده است.
5892 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ الْكَرَابِيسِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ الصَّغِيرِ الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ - يَعْنِي بَابَ غَيْلَانَ: أَبُو بَكْرَةَ - وَأَخُوهُ نَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ، فَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يَمْشِي فِي ظِلَالِ الْمَسْجِدِ، وَالْمَسْجِدُ يَوْمَئِذٍ مِنْ قَصَبٍ فَانْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرَةَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ مَا أَخْرَجَكَ مِنْ دَارِ الْإِمَارَةِ؟ قَالَ: أَتَحَدَّثُ إِلَيْكُمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ، الْأَمِيرُ يَجْلِسُ فِي دَارِهِ، وَيَبْعَثُ إِلَى مَنْ يَشَاءُ فَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ، قَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ: لَا بَأْسَ بِمَا أَصْنَعُ فَدَخَلَ مِنْ بَابِ الْأَصْغَرِ حَتَّى تَقَدَّمَ إِلَى بَابِ أُمِّ جَمِيلٍ امْرَأَةٍ مِنْ قَيْسٍ، قَالَ: وَبَيْنَ دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَبَيْنَ دَارِ الْمَرْأَةِ طَرِيقٌ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: لَيْسَ لِي عَلَى هَذَا صَبْرٌ، فَبَعَثَ إِلَى غُلَامٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ: ارْتَقِ مِنْ غُرْفَتِي فَانْظُرْ مِنَ الْكُوَّةِ، فَانْطَلَقَ فَنَظَرَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ: وَجَدْتُهُمَا فِي لِحَافٍ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: قُومُوا مَعِي، فَقَامُوا فَبَدَأَ أَبُو بَكْرَةَ فَنَظَرَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ: انْظُرْ، فَنَظَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الزِّنَا، ثُمَّ قَالَ: مَا رَابَكَ؟ انْظُرْ، فَنَظَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا. قَالَ: أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمَا رَأَى، فَأَتَاهُ أَمْرٌ فَظِيعٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَعَثَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ، فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ أَقِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَنْتَ فِيهَا أَمِيرُ نَفْسِكَ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ، فَارْتَحِلْ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرَةَ وَشُهُودُهُ، فَيَا طُوبَى لَكَ إِنْ كَانَ مَكْذُوبًا عَلَيْكَ، وَوَيْلٌ لَكَ إِنْ كَانَ مَصْدُوقًا عَلَيْكَ، فَارْتَحَلَ الْقَوْمُ أَبُو بَكْرَةَ وَشُهُودُهُ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: هَاتِ مَا عِنْدَكَ يَا أَبَا بَكْرَةَ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا، ثُمَّ قَدَّمُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَخَاهُ فَشَهِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ الزِّنَا مُحْصَنًا، ثُمَّ قَدَّمُوا شِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ الْبَجَلِيَّ، فَسَأَلَهُ فَشَهِدَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَدَّمُوا زِيَادًا، فَقَالَ: مَا رَأَيْتَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُهُمَا فِي لِحَافٍ، وَسَمِعْتُ نَفَسًا عَالِيًا، وَلَا أَدْرِي مَا وَرَاءَ ذَلِكَ، فَكَبَّرَ عُمَرُ وَفَرِحَ إِذْ نَجَا الْمُغِيرَةُ وَضَرَبَ الْقَوْمَ إِلَّا زِيَادًا، قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَّىَ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ الْبَصْرَةَ فَقَدِمَهَا سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ عُتْبَةُ يَكْرَهُ ذَلِكَ، وَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنْهَا، فَسَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فِي الطَّرِيقِ، فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُغِيرَةِ مَا كَانَ "

المستدرك على الصحيحين ج3 ص507 المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1411 - 1990، عدد الأجزاء: 4.
متن ترجمه روایت حاکم شبیه متن بالا است.
زنای مغیره
ابن خلكان باز در کتاب وفیات الاعیان می نویسد:
قلت: ذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في أول باب عدد الشهود في كتاب " المهذب ": وشهد على المغيرة ثلاثة: أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد وقال زياد: رأيت استاً تنبو ونفساً يعلو ورجلين كأنهما أذنا حمار، ولا أدري ما وراء ذلك، فجلد عمر الثلاثة ولم يحد المغيرة. قلت: وقد تكلم الفقهاء على قول علي رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه إن ضربته فارجم صاحبك، فقال أبو نصر ابن الصباغ - المقدم ذكره - وهو صاحب كتاب " الشامل " في المذهب: يريد أن هذا القول إن كان شهادة أخرى فقد تم العدد، وإن كان هو الأول فقد جلدته عليه، والله أعلم.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج6 ص366 و 367 المؤلف: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (المتوفى: 681هـ)، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت، عدد الأجزاء: 7 .
شيخ ابو اسحاق شيرازى در اول باب تعداد شهود، در كتاب (المهذب) مى نويسد: سه نفر شهادت دادند كه مغيرة بن شعبه زنا كرده : ابوبكره ، نافع و شبل بن معبد. ولى زياد گفت : من سرين برهنه اى ديدم و نفسى كه بر مى آمد و دو پايى كه مانند دو گوش الاغ بود، و غير از اين چيزى نمى دانم . عمر هم سه نفر شهود را حد زد، و به مغيره حد نزد!! سپس مى گويد: فقها درباره سخن على - رضى اللّه عنه - به عمر كه فرمود: اگر او را حد زدى دوستت مغيره را سنگسار مى كنم ، سخن گفته اند. ابو نصر بن صباغ گفته است : منظور على اين بوده است كه اگر شهادت دوم ابوبكره ، شهادت ديگرى حساب شود ، چهار شاهد تكميل مى شود و لازم مى آيد مغيره را سنگسار كرد. و اگر همان شهادت اول است كه او را حد زدى واللّه اعلم . (پايان سخن قاضى ابن خلكان راجع به اين واقعه اسف انگيز)
زنای مغیره بن شعبه
جسارت و بی شرم حیایی مغیره لعنه الله علیه در مورد حضرت ام کلثوم سلام الله علیه دختر حضرت علی علیه السلام
ثم إن أم جميل وافقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالموسم والمغيرة هناك فقال له عمر أتعرف هذه المرأة يا مغيرة قال نعم هذه أم كلثوم بنت علي فقال له عمر أتتجاهل علي والله ما أظن أبا بكرة كذب عليك وما رأيتك إلا خفت أن أرمى بحجارة من السماء.
ام جميل (كسى كه سه نفر شهادت دادند مغيره با او زنا كرده است، و به خاطر امتناع شاهد چهارم از شهادت، از حد رهايى يافت) در حج، با عمر همراه شده و مغيره نيز در آن زمان در مكه بود. عمر به مغيره گفت: آيا اين زن را مى شناسي؟ مغيره در پاسخ گفت: آرى اين امّ‌كلثوم دختر علي است! عمر گفت: آيا خودت را به بى خبرى مى زنى؟ قسم به خدا من گمان مى كنم كه ابوبكرة‌ در باره تو دروغ نگفته است؛ و هر زمان كه تو را مى بينم مى‌ترسم كه از آسمان سنگى بر سر من فرود آيد! 
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج6 ص366 المؤلف: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي (المتوفى: 681هـ)، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت، عدد الأجزاء: 7 .
ازدواج عمر با ام کلثوم
حلبي در کتاب سیره خود در مورد مغیره بن شعبه چنین اعترافی می کند:
أي ويذكر أن المغيرة بن شعبة هذا رضي الله عنه كان من دهاة العرب، وأحصن في الإسلام ثمانين امرأة، ويقال ثلاثمائة امرأة، وقيل ألف امرأة.
السيرة الحلبية ج3 ص22 المؤلف: علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (المتوفى: 1044هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الثانية - 1427هـ، عدد الأجزاء: 3 .
مغیره با سيصد تا هزار زن همبستر شد! كه فقط هشتاد نفر آنها شوهردار بودند!
زنای مغیره
ابن كثير هم  در کتاب البدایه و النهایه خود همین مطلب را ذکر میکند:
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ: أَحْصَنَ الْمُغِيرَةُ ثَلَاثَمِائَةِ امْرَأَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَلْفَ امْرَأَةٍ. وَقِيلَ: مِائَةَ امْرَأَةٍ. وَقِيلَ: ثَمَانِينَ امْرَأَةً. فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
البداية والنهاية ج11 ص223 المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1997 م، سنة النشر: 1424هـ / 2003م، عدد الأجزاء:21 (20 ومجلد فهارس)
زنای مغیره
ابن کثیر در جای دیگر در ج8 ص317 کتاب البدایه و النهایه خود همین مطلب را نقل میکند.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تَزَوَّجَ ثَمَانِينَ امْرَأَةً. وَقِيلَ: ثَلَاثَمِائَةِ امْرَأَةٍ. وَقِيلَ: أَحْصَنَ أَلْفَ امْرَأَةٍ.
منابع دیگر :
الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج4 ص1446 المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)، المحقق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، 1412 هـ - 1992 م، عدد الأجزاء: 4 .
أسد الغابة في معرفة الصحابة ج5 ص238 المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ)، المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، سنة النشر: 1415هـ - 1994 م، عدد الأجزاء: 8 (7 ومجلد فهارس)
تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج28 ص373 المؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ)، المحقق: د. بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400 - 1980، عدد الأجزاء: 35 .

1- رعایت ادب اسلامی و رسم الخط فارسی ضروری است
2-برای استفاده از مزایای خاص سایت پیشنهاد میشود وارد شوید و نظر خود را ارسال نمایید